انظر.
لا أحدَ يعلمُ كيفَ نَبَتَتْ، ومتى، ولا كيفَ استطاعتْ شقَّ هذا الكفنَ الإسمنتيَّ؛ لتُطلَّ بطلعَتِها الصفراءِ، وقد حَنَتْها قليلاً في خفرٍ، أو شموخٍ.
هي فقط تجلّتْ.
تجلّتْ هنا، في عمقِ ذلكَ الصدعِ الجارفِ الذي يمتدُّ منَ الأعلى إلى الأسفلِ، منَ اليقينِ إلى الشكِّ، منَ البدايةِ إلى النهايةِ.
نَظَرَ إليها بعينٍ كَسيرةٍ.
أدركَ كم هيَ صلْبَةٌ، وكم هوَ هَشٌّ.
أخرجَ مسدسَهُ ووضعَ فوهتَهُ في صُدغِهِ.
أطلقَ النارَ.
واصفرّتِ الحياةُ.








































