قالتلي بعصبية:
– اللي مفروض يتحاكم هو مصطفى! هو اللي ضحك عليا، ١٥ سنة جواز، اديته كل حاجة… شبابي، وحبي، وفلوسي. مكنش محتاج أي حاجة علشان يحرق قلبي ويتجوز عليا!
قولتلها وأنا بضرب المكتب بإيدي:
– تروحي تبقي قاتلة؟! ومين؟ طفل! ملوش أي ذنب! ياريت بقى تحكيلي بالظبط خططتي لجريمتك دي إزاي.
قالتلي وعينيها بتتهز:
– حاول يخليني مشكش… وقالّي "مقلب". كان فاكرني هبلة وهصدق. مشيت وراه من غير ما يحس، وعرفت إنه متجوز بنت عمه. اتاريه كان كل شوية يسافر البلد بحجة إنه بيراعي الأرض!
قولتلها:
– يا هند، قتلتي الطفل ليه؟ ذنبه إيه؟
قالتلي وهي بتحرك إيديها:
– قلبي اتحرق، كان لازم أحرق قلبهم. راقبت البيت وعرفت ابنها.
قولتلها وأنا بتنهّد:
– وبعدين… ليه دخلتي بنتك في الموضوع؟
قالتلي بعصبية:
– كان لازم أستدرجه من غير ما حد يشوفني أو يعرف شكلي. بنتي الوحيدة، مكنش حد هيشك فيها، ولا هيمنعها تاخده من وسط العيال.
قولتلها:
– قتلتي بنتك معاه يا هند من غير ما تحسي… بنتك اتدمرت نفسيًا.
قالتلي وهي بتعيط:
– كان لازم تسمع كلامي وماتطلعش. أنا كنت حاسة لما نزلت إنها شافت… وخصوصًا لما لقيتها عملت على نفسها وكانت بترتعش. بس سألتها، انتي طلعتي فوق او شفتي حاجه قالت "لا". ورغم كده، حذّرتها، لو شافت أي حاجة، ماتجيبش سيرة لأي مخلوق. غبية! عملت كده علشانها.
قولتلها وأنا واقف ومتعصب:
– بطلي كذب! إنتي عملتي كده علشان نفسك! أنانيتك وصلتك للجشع والظلم!
بصّتلي، ووشها كله عرق واصفر… من غير ما تنطق بكلمة.
رنيت على العسكري وقولتله: خد المتهمه علشان تتعرض على النيابه علشان يحولها للمحاكمه، وطلع سناء من الحجز الله يكون في عونها لما تعرف اللي حصل
وبعد شهر من الحادثه تم إحالة هند للمحكمه
وفي القاعه
وكيل النيابة قال :
سيدي الرئيس،
المتهمة "هند محمد علي" تُحاكم اليوم لقيامها يوم 12 يونيو 2025، بدائرة مركز تلا، بقتل الطفل "عبد الرحمن مصطفى" عمدًا مع سبق الإصرار، قتلته مستخدمة مشرط، قاصدة قتله.
وقد اعترفت المتهمة بجريمتها، وتطابقت أقوالها مع تحريات المباحث، وشهادة ابنتها، وتقارير الطب الشرعي.
لذلك نلتمس توقيع أقصى عقوبة ، وهي الإعدام شنقًا حتى الموت.
القاضي بص لهند في القفص وقالها :
– المتهمة هند محمد علي، عايزة تقولي حاجه قبل النطق بالحكم؟
قالت بعصبيه: لا مفيش حاجه عايزة اقولها بس أنا ضحية مصطفى اللي كان لازم يموت ولو الزمن رجع بيا هقتل مصطفى
القاضي رجع بص في الأوراق وقال: بعد الاطلاع على أوراق القضية، وسماع المرافعات، واعتراف المتهمة، وثبوت الأدلة في تقارير الطب الشرعي وشهادة الشهود
حكمت المحكمة ب
الإعدام شنقًا للمتهمة هند محمد علي، عما أُسند إليها من تهمة القتل العمد للطفل عبد الرحمن مصطفى مع سبق الإصرار والترصد.
رفعت الجلسه…
تمت








































