صديقتي العزيزة،
لا أدري كيف حتى الآن أقول عنكِ "صديقتي العزيزة"، ولكن ما لا يعرفه الكثير هو أن لقبكِ كان "أختي العزيزة". والحقيقة أن منزلتكِ قد قلت، وأصبحتِ مجرد صديقة.
كل يوم أبحث داخل قلبي بشغف عن صورتكِ أو حتى ملامحكِ، لكن لا أجد سوى ذكريات صغيرة تنبض.
لا أخفيكِ سرًا، لا أستطيع تجاوزها حتى الآن؛ لأنني عشتها معكِ بكل تفاصيلها.
أتساءل أحيانًا لماذا لا أستطيع التخطي حتى الآن، وكلما أغمضت عيني أتذكر ضحكاتنا ولقاء عيوننا الذي لم يفهمه أحد سوانا.
لامستُ قلبي اليوم، وجلست معه، وصارحني لأول مرة أنا لا أريد التخطي، لا أريد نسيانكِ؛ لأنكِ رغم كونكِ الحقيقة الوحيدة في حياتي، كنتُ أنا لا وجود لي في حياتكِ.
أحزن... وأشتاق... وأتألم أحيانًا، لكنني أكذب حينما أخبر الجميع أنني أريد نسيانكِ.
فكيف لي أن أنسى من كلما تذوقتُ الحلوى، تذكرتُ أيامي معكِ؟
ورغم كل شيء، ستعيشين -ولو بجزء صغير- داخل قلبي، حتى لو لم يُكتب لنا اللقاء.








































