لن أدعكِ
تطيرين نحو الهلاك...
ترغبين في التحليق،
في الرقص،
بقلبٍ أثقله العناد.
ستضحكين عاليًا،
وتتخلين عن الوثاق،
لكنّكِ ستدركين يومًا
أن سجني كان الأمان
تتباهين بألوانكِ الزاهية،
تطلبين الحرية،
ولا تعلمين...
أن الضوء نفسه
سوف يثقل جناحيكِ،
ويدفعكِ نحو السقوط.
في نار .. الخروج منها محال..
ومهما كانت الأثمان،
لن أدعكِ
تفرّطين بحياتكِ
لأجل لحظةٍ سعادة عابرة،
وحين يجيء الفجر
وتصحو الحقيقة،
لن تلومي سوى روحكِ،
تلك التي أغرتكِ بالابتعاد.








































