كنتُ أسير، وذكرياتُنا تُحاصرني
هنا كانت ضحكاتُنا
وهنا احمرّت وجنتاي
حين همستَ لي لأول مرّة:
أحبك
تعلمتُ أن أقاوم الفراق
وأخبّئ دموعي خلف ابتسامة هشة
رغم أنّها فاقت في انهمارها
قطرات المطر
غير أنّ قلبي ما زال ينبض
بحروف اسمك
روحي تناديني أن أكتفي عذابًا
أن أنساكَ كما أضعتني
كما لم تُبالِ بارتجاف دموعي
يا ليت فؤادي يستطيع…
أدركتُ الحقيقة متأخرًا
في مثل هذا اليوم
حين كانت الأمطارُ تهطل بغزارة
ونسيتُ مظلتي من شدة الاشتياق
لم أكن أعلم
أن تلك اللحظة ستكون الوداع
اليوم الذي مات فيه كل شيء
كما توقّف نبض قلبي
لا أستطيع النسيان
ولا أريد
رغم علمي التام
أنك…
لم تكن لي يومًا








































