دائمًا كنتُ أحلم أن نكون معًا
نركض تحت المطر كالأطفال،
نضحك للسماء، وتضحك لنا النجوم.
وكلّ مرة رأيتُك فيها،
كنتُ أُخفي سرًا، وعدًا صامتًا
بأنك يومًا ما ستكون لي،
لكن الحقيقة القاسية أنك لم تكن يومًا معي.
نتحدّث أحيانًا،
وتتلاقى نظراتك بنظر عينيَّ المشتاقتين،
لكن قلبك لا يراني،
وروحك لا تسمع خفقات قلبي.
تبتسم لكلماتي، ثم ترحل.
ترحل كثيرًا...
إلى حدّ أنك لا ترى دموعي حين أراك معها.
أشفق على العشق الذي أدفنه بداخلي من سنين.
وأهرب إلى المطر
لعلّ دموعي تذوب بين ذرّاته
فلا يلمحها أحد.
واليوم، وبعد كل ذلك الحب،
اتخذتُ قراري الأخير
سأبتعد عنك إلى الأبد
حتى لا ينهار ما تبقى منّي.








































