لا اكون بطلًا من الأبطال، ولا حتى سطر في كتاب
لأن أنا العنوان نسيج من حروف تلمع على الغلاف، ألهم القاريء فيستمد مني القوة للحصول على الكتاب
أنا الأساس فمهما كان عدد الصفحات أو حتى فاقت الحروف ملايين الكلمات، حتى لو لامس الأبطال قلوب العشاق يظل العنوان هو الطريق الحقيقي للوصول لمبتغاك، قد ننسى الأحداث ويصعب علينا تذكر أسماء الأبطال إنما عنوان الكتاب جدير أن يشبع روحنا كلما تم ذكره يعطينا طاقة وحب وهيام..فأنا العنوان النجمة التي تضيء وتنير كل الأبطال..








































