هزت راسها وقالت:
«أيوه رحت. أول ما دخلت قالتلي إنها عارفة إن فيه حاجة بيني وبين سامي. أنكرت في الأول، بس هي
قالتلي: "إنتِ عارفة إن سامي بيضحك علينا وبيمثل عليا وعليكي إنه بيحبنا".
أنا اتضايقت جدًا يا بيه. أنا عارفة إنه حقير، بس ماكنتش متخيلة للدرجة دي. كنت عايزة أصدق إنه بيحبني أنا بس».
قولتلها:
«عرفتي سامي إزاي؟ وامتى؟»
قالت وهي بتعيط:
«من ساعة ما اشتغلت في الحضانة وهو نظرته ليا غريبة. وفي يوم قال لي إنه معجب بيا ومستعد ييجي يتقدملّي. أنا فرحت يا بيه وقلت الحمد لله هخلص من مرات أبويا. بس هو دمّرني. أنا ماكنش في نيتي أعمل فيه حاجة، بس يستاهل».
قولتلها وأنا واقف قدامها:
«ليه؟ عمل فيكي إيه؟»
قالتلي وهي بتزعق:
«فضل يلاحقني بكلام حب وهدايا ومبررات مالهاش آخر. كل شوية يقولي إنه عايز يتجوزني بس معهوش فلوس. وفي يوم قالي إنه عيد ميلاده، ووحيد، وعزمني. ولما رحت...»
ولما سكتت. قولتلها:
«كمّلي يا منال... حصل إيه لما رحتي؟»
قالت:
«ضحك عليا يا بيه. قالي إنه مش هينسى وقوفي جنبه، وإنه خلاص بيعتبرني مراته. كلامه كان زي السحر. مش فاهمة إزاي طاوعته يومها».
قولتلها:
«وبعد كده؟ اتقدملِك ولا اتهرّب منك؟»
قالت بضيق:
«اتهرب طبعًا. ولما اتخانقت معاه وقلتله إنه ضحك عليا وضيعني، طلب مني أروح له تاني. ولما رفضت... هددني».
قولتلها باستغراب:
«هددك بإيه؟»
قالت وهي ماسكة راسها:
«قال لي إنه مصورني، ولو ما رحتلوش كل خميس في نفس المكان اللي كنا بنتقابل فيه، هيبعت الفيديوهات لأبويا».
اديتلها كوباية مية وقلت:
«وسلمى علاقتها بيه إيه؟»
قالت واديها بترتعش:
«قالتلي إنه ضحك عليها هي كمان وفهمها إنه بيحبها. وبرضه بيهددها. قالتلي إنه يستاهل الموت. والله يا بيه أنا رفضت في الأول وخفت، بس زنها عليا من ناحيه وتهديده من ناحيه تانيه . في الآخر وافقت».








































