الشاعر هو المجنون العاقل . . الصادق الكاذب ..الباكي الضاحك
يقتلك بكلمة ويرسم حروفاً مليئة بالأشواك
أوقاتاً يلون كلمات تتراقص على أنغام السطور
قد يبكيك من الفرحة ولكن روحه تتناثر من الألم والوجع ويغمض عينيه لوهلة يحلم ..يرتجل ..ويرتحل بخياله للمدينة الفاضلة ولكن يتحرك قلمه رغماً عنه وتسرد روحه ويجد ذاته أمام خنجر صائب في منتصف قلبه..وينزف رويداً تحت برودة القمر ويغرق بداخل مياه جسده ورغم الألم وانكسار الروح وبالكاد يقوم الوتين بوظائفه ولكن إدمانه بالقلم لآخر نفس ليكتب نهاية تليق به نهاية تنبع من قلبه لتسرق قلبك يقامر حينها بروحه وعندما يصل لإمضاء حروف اسمه ترتجف يده ويصبح متذبذباً وتنتشر كهرباء مؤلمة بعقله وبروده بجسده ويختفي صوته بعمق ضجة تجتاح جسده وتخرج روحه تسكن روح بطلة ديوانه ويتكلم بلسانها ويفكر مثلها ويظل بطل من ورق لا يعيش حقيقته وتتغير ملامحه ويصبح شبح يهابه الموت فكلما عاد الدفء بجسده ويسارع الدماء بالجريان ويبدأ عقله بالعمل تناشده بنات أفكاره من جديد ليكتب ابطال جدد وعالم آخر سجين بداخله دون أن يقيده أحد فهو السجان والسجين والطبيب والمريض ولكن بعد سنوات تمر كتطاير حبات الرمال يعلم جيداً أن لهوى عزف القلم ليس له من دوا…








































