يا صديقي ما معنى هذا الحال
إنك لا تهتم لحالك هل يعقل أن نعيش في غربة ونحن لم نفهم بعضنا
الغربة لم تكن في يوم غربة وكن بل ما جعلنا نناضل ونكابد والبحث عن الخلاص، الخلاص لذاتنا ولنهضة مجتمعاتنا السودانيين يا صديقي إنهم أعزاء
كتب علينا أن نحي ونفتخر بكوننا سودانيين
نحن تميزنا بكرمنا
وشهامة شبابنا
عطف الكبار على الصغار
تبادل الاحترام بين النساء والرجال بين الصغار والكبار بين الطالب والاستاذ
إننا يحق لنا أن نتباهى بسودانيتنا
سيرتنا بين كل الدول أصيلة
السوداني شامخ وواضح وقوي العزيمة وكريم الأخلاق
لم نخشى الا مالك العرش لأننا لم نفعل ما نخجل عليه ما نخشاه ما نطاطاي رؤوسنا
أذكر زمانك وأفتخر عندما يتحدث الكبار وتفتح دفاتر التاريخ قيادات ترددت أسماءها في سطورًا من صفحات التاريخ الإنساني النبيل
فينا أزهري النبراس، علي عبداللطيف، عثمان دقنه، محمد محجوب، التعايشي ، رابحة الكنانية كأن الادب لن ينسى حين يتحدث الشعر تجد سيرة ادريس جماع أما الطيب صالح كان استاذ الحروف كما كان عبدالله الطيب المتصوف المتدين المفسر لكتاب الله
عاهدنا من سبقونا أننا نمضي في طريق الكبار الذي تركوا لنا سودان يسوده الحب والاستقرار
هذا ليس تمنيًا لكننا نمضي بخطى ثابتة
العزم من شيم المجتهدون كنا أن لكل مجتهد هدف الهدف كان الاستمرارية والبقاء والصمود حتى لم نفنى








































