أقتاتُ حجارةَ الصبرِ قسراً، لأُسكتَ بها جوعَ شوقٍ لا يشبع، وكأنني في سجالِ شجنٍ لا ينتهي. أنفضُ غبارَ الحنينِ بالسلوى، وأمضي وحيدةً في ملكوتِ ذاتي؛ أحاولُ إمساك يدي الممتدةِ إلى يدي، في محاولةٍ لجمع شتاتي المبعثر بين الذكرى وغدي.. لأعبرَ كُلّي.
وفي فضاءٍ رحبٍ يغصُّ بالتجليات والاختيارات، تضيقُ البصيرةُ فلا ترى إلا طيفك؛ كبوةَ وجدٍ في محرابِ السير، وعثرةً تذكرني بآدميتي كلما ظننتُ أنني ارتقيت.
أدقُّ على صدري.. علّكَ تسقطُ طوعاً من قلبي، لأكملَ رحلتي نحوي.
فسلامٌ على كبوةٍ أيقظتني، وعلى طيفٍ كان مرآةً لآدميتي، وسلامٌ على روحٍ ابتسمت أخيراً لظلها.. ومضت.








































