عاد هاجس الفقد ليزورني من جديد؛ رغم أن العقل والقلب قد وقعا على اتفاقية هدنة مفتوحة.
أهناك مكان لكيان مزعج آخر في داخلي يغيضه هذه الألفة الغير معتادة بين عقلي وقلبي؟
أما تكفيني معارك ظلالي التي تراقص الألم كلما هدأت معزوفة الوجع،
لتنكأ جراحات غائرة في الروح، وتستفز أشباح تسكن أروقة الضياع،
حيث تتغذى باختناق الكلمات وضحالة المعنى؟
أتُرانى أجد مهربًا من هذه المعارك المجتزأة من واقع مهمل ولعنة خيال خصب
تنبت فيه احتمالات لا تُحصى،
ما تلبث أن تنضح إلا و يخطفها منجل الخيبة، وتذروها حدود بشرية غبية،
تخضع لريح الظروف وما يجب أن يكون؟ثم تنهدت وقالت: كيف لي بعد كل هذا الشقاء بحضرتك، أني لا زلت أحبك بهذا العمق ؟
وكيف لجودك المجرد أن يكون كافيا لنفخ روح جديدة تماهي بين عقلي وقلبي ليخلقا كيانًا أسطوريًا لا يُقهر؟
يكون الشاهد الوحيد أني كنت يوما ذات مشاعر.








































