الحنين
يعيد صياغة لحن الغياب
يضمد جرح الصراخ
يرتب حروف الحديث الأخير
يتغافل عن النقطة، ويحرر "لا" من قيدها
يُردف "لو" بكل ذكرى علها تشفع
يجمع كل الصور الملونة بالحب وينثرها
ويلٌ لفضاءٍ داخلي يتمدد بلا طائل
عقارب الساعة، سياط من التذكر
تقلقل وهم الممكن؛ يتأفف حتمية النهاية
عطر، أغنية، شفق، حركة أصابع راقصة
مثيرات هياكل الأحلام
هؤلاء البقايا الذين يسيرون بيننا بشكل كامل
بلا وجهة أو يقين..
الحنين غيث مكلوم الفقد، ينتظر فيضًا أخيرًا
ليس لأنه يؤمن بدوره، ولكن ليتحرر من ذنب الأفراط.









































