أيُّ هذا الليلُ
الأصمُّ الساكنُ
أما آنَ لضجيجك
من فَوات
يعتَريني
ظلامُك الدّاكنُ
وصمتٌ
مُكَبَّلٌ
بكلِّ الآهات
أنا
مَن تسكنني
كلُّ الأماكن
تُطاردني
أفكارٌ
وخيالات
ساهرُ الليلِ
وحيدًا
ولكن
تحاصرني
صورٌ
وحكايات
ها هنا
جلسنا سويًّا
للسَّمَر
وكم تعالت
بيننا
الضحكات
تلك مدفأة
هنا مائدة
وكتب
خلف الجدار
ركنُ الروايات
هذه مزهرية
عامرةٌ بالزهر
بالزوايا
لنا صورٌ
باسمات
هنا جنتي
وملتقى الأحبّة
قد مرَّ العمر
وكأنه
لحظات
وهل أنسى
وحنيني
حاضر؟
هيهات
أن أنسى
هيهات
أيَنسى القلب
ونبضُه الوفاء؟
كلا
أنتم بالروح
حتى الممات
هذا عهدُ الحب
بيننا
ميثاق
تحفظه الروح
كذا النبضات








































