آخر الموثقات

  • راجع يدك!
  • لجنة الإمتحان صارمة
  • ص: بين خطوتين
  • شخصٌ واحد
  • اصمت ايها الناقد
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  5. فلنتعلم من ازهرنا .... ما معني ثقافة الاختلاف ؟
⭐ 0 / 5

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ....

تصادف اني اسمتعت و شاهدت حديثا تليفزيونيا منذ ايام قلائل لفضيلة الامام الاكبر شيخ الازهر الشريف الاستاذ الدكتور أحمد الطيب .... و كان البرنامج مذاعا علي القناة الاولي الفضائيه المصريه .... و للاسف لا تسعفني الذاكره علي تذكر اسم البرنامج او المذيع !

كان فضيلة الامام الاكبر يتحدث في مواضيع شتي الا ان جزءا هاما من حديثه استرعي اهتمامي بشده و هو الخاص بالاختلاف ما بين المذاهب الاربعه .... و كيف يتعامل الازهريون مع هذا الاختلاف ..... و كيف يعيش المصريون و هم اكثر شعوب المسلمين السنه اختلافا و تنوعا في مذاهبهم الاربعه حيث لا يوجد مذهب سائد لمسلمي مصر المحروسه ...

يقول الامام الاكبر .... ان الطالب الازهري يدرس في الازهر فقه المذاهب الاربعه ثم يتخصص في احدهم و يكمل علي اساسه دراسته .... فيكون هذا الازهري حنفيا و هذا شافعيا و هذا مالكيا و ذاك حمبليا ....

و الجميل ان هناك بعض الاختلافات في الاحكام بين هذه المذاهب بناءا علي اجتهادات كبار الائمه الذين يمثلونها ..... و الاجمل انه رغم هذه الاختلافات ..... فالمالكي يعتبر الشافعي صحيح .... و الشافعي يعتبر المالكي صحيح .... في نفس المسأله و رغم الاختلاف !!! .... فهذا مجتهد و هذا ايضا مجتهد .... و الكل صحيح

يقول الامام الاكبر ... انه حينما يحين وقت الصلاة و يكون هناك كوكبة من الازهريين بمختلف مذاهبهم الاربعه ..... و يتقدم احدهم للامامه و يكون مثلا حنفيا .... لا يعترض الشافعي و لا المالكي و لا الحمبلي علي الصلاة ورائه ... فلا يقول الحمبلي انا لا اصلي الا وراء حمبلي .... و هذا ينطبق علي الجميع .....

انتهي كلام الاكبر الخاص بهذه الجزئيه الي هذا الحد .... و لكن تأثير كلماته ظل كامنا في تلافيف الدماغ .... و حينما تفكرت في هذه الفلسفه الاختلافيه لو صح التقدير ... ادركت انها سبب عظمة الازهر الشريف النابعه من عظمة الاسلام المعتدل الذي يقبل الاختلافات و الاجتهادات و تصبح كل التضاربات في الاحكام فيما بين هذه المذاهب صحيحه ! ..... و يا لعظمة الاسلام .... و يا لرحمته بالمسلمين .....

عندما بدأت اتفكر في نوعيه الخطاب الديني السائد هذه الايام و اعقد بعض المقارنات الميتا فيزيقيه في احد تلافيف الدمغ ....وجدت ان مجرد الايمان او التنويه بانه يوجد اكثر من حكم للمسأله الواحده يعتبر خروجا علي النص .... و يكاد يودي بالتهلكه ..... !!!

و بالتدقيق اكثر .... تصل الامور الي الحد من رد و شجب و "سحق" لاماما افتي في امر ما .... لمجرد ان فتواه تخالف جمعا اخر من الائمه الافاضل الاخرين .... و لم اري ابدا اي نموذج يقتدي بالائمه الاربعه و الذين عاصر بعض منهم البعض الآخر .... و كان احدهم لا يفتي و زميله بالقرب منه او في مدينته ..... احتراما و اجلالا ... و اعترافا بثقافة الاختلاف في الاجتهاد بين الائمه .....

هذا النوع من الثقافه الدينيه الرفيعه المستوي و الراقيه في مفهومها تغيب عن ذهن المواطن العادي ... و يحاربها اعداؤنا التقليديون .... فيزرعون فينا - حاليا - ثقافة عدم تقبل الآخر .... وصولا الي حالة الاحتقان و الاقتتال بين المختلفين سواء اكانوا مسلمين سنه فيما بينهم .... او بين السنه و الشيعه " رغم تحفظي علي المذهب الشيعي " ....

المشكله الاكبر ان ثقافه الاختلاف و تقبل كلا منا للآخر .... غائبه عن الوعي تماما في حياتنا العاديه بعيدا عن الامور الدينيه .... فلو تأملت اخي القارئ جانبا من النقاشات التي تدور هنا او هناك ... في مملكه تاميكوم علي سبيل المثال ... ستجد التحفز هو سيد الموقف و الكل - اي المتناقشين - يحاول ان يكسب ارضا جديدة خلال النقاش ... سواء اكان هذا النقاش موضوعيا ... او غير موضوعي ..... صحيح او غير صحيح !!!!

الاختلاف مهم يا ساده ... و تقبله اهم ..... ففيه رحمه .... فلنتعلم من اساتذتنا الائمه الكبار الاربعه ... و قبلهم التابعين و الصحابهم .... و قبلهم جميعا ... سيد الخلق اجمعين .... محمدا صلي الله عليه وسلم

تحياتي العطره
:)

آخر الموثقات
راجع يدك!

لجنة الإمتحان صارمة

ص: بين خطوتين

شخصٌ واحد

اصمت ايها الناقد

الطلقه التالته - ج1

أذرع النيل السبعة ( مذكرات كاهن) - الجزء الأول

لا لن أتذكرك ...!!

الشيخ (عبد الحليم) كما لم نعرفه من قبل

لماذا كرههم شاكر؟
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
عائلات بأسماء مهن العصر

أحمد الخطيب و"كلم ربنا"

الهروب من الحياة إلى الحياة...

أَنْتَ الجَلّادُ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ

حين يصبح القلب عدوًّا ناعماً

النقد شغف

على هامش الرحيل

‏هل مرَّ الحلمُ حقًَّا

حين نُفرِط في البحث عن الكمال… نخسر المعنى

النار مريعة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب394013
2الكاتبمدونة نهلة حمودة258179
3الكاتبمدونة ياسر سلمي223966
4الكاتبمدونة زينب حمدي185283
5الكاتبمدونة اشرف الكرم164440
6الكاتبمدونة سمير حماد 131318
7الكاتبمدونة مني امين124427
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين123827
9الكاتبمدونة طلبة رضوان119925
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي119134

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03