هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • صدفة القدر | 2024-07-07
  • افتقد صباحات ابي | 2022-07-15
  • كلمة "تنور" | 2024-07-19
  • حكمة العلم و الحجب | 2024-07-19
  • قصة حديقة الأمراء | 2024-07-15
  • الماضي لا يموت | 2024-07-18
  • ساعة من الذكريات | 2024-07-19
  • وعجبي | 2024-07-19
  • منزلي .. مسكن له تاريخ | 2024-07-19
  • عن المحتوى الذي اقدمه | 2024-07-18
  • غزة - وضع يحتاج مخدرات! | 2024-07-15
  • الطبيبة و المحافظ | 2024-07-18
  • دور الاستاذ الجامعي | 2024-07-18
  • مثل مسألة الرياضيات | 2024-07-18
  • محتوى خاطئ عن ايران | 2024-07-16
  • والله من وراء القصد.  | 2024-07-19
  • ف حضن سيدنا الحسين | 2024-07-19
  • شجرة الحياة | 2024-07-19
  • الحب فرصة فأغتنموها.. | 2019-07-17
  • الفرصه واتتنا للإفراج عن قانون حماية الجيش الأبيض | 2024-07-18
  1. الرئيسية
  2. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  3. نعم للحرية و العداله ... لا للجماعه !!

السلام عليكم و رحمة الله

اواصل كتابة موضوعاتي "المزعجه" :) التي لا تناسب المزاج العام حاليا في مصر المحروسه ....

المزاج المتطرف بشده .... فمزاج الشارع شئ ... و مزاج شباب "الفيس بوك" شئ ... و مزاج الصناديق شئ ثالث ....

حالة الازمه الكبيره الآن ... الحادثه بسبب نتيجة المرحلة الاولي من انتخابات الرئاسه .... قسمت الشعور العام الي قسمين ... تم وصفهم وصفا متطرفا من البعض الي : شرفاء و غير شرفاء !!

و يبدو ان هناك اصرارا علي تجاهل الـ 8 مليون شخص الذين هم من المتوقع ان يعطوا اصواتهم للمرشح شفيق ... بعد اضافة اصوات المرشح الخاسر في الجولة الاولي : عمرو موسي ... كما تقول الحسابات الميتافيزيقيه ....

عندما نتفكر في الازمه ..... نجد ان الشعور العام حاليا يجد نفسه في مأزق بين خيارين .. كلاهما صعب : الاخوان و مرشح محسوب علي مبارك ...

طيب من السهوله ... فهم حالة الرفض عند التطرق للمرشح شفيق ... للاسباب المعروفه سلفا عند البعض ... بانه مرشح من النظام السابق و انه سيعيد عصر مبارك الفاسد و انه و انه و انه ... الي اخر تلك المخاوف المشروعه

و لكن ..... لماذا هناك صعوبة في التصويت للاخوان من غير الاخوانيين ... في الاساس؟

من المفترض ... كما يقول المنطق ... ان نعطي صوتنا لاي مرشح آخر ... ليس له صلة بالماضي ....

و الدكتور مرسي .... من هؤلاء الذين ليس لهم صلة بالماضي الفاسد فعلا ....

و طبقا لهذا المنطق .... من المفترض ان تكون نتائج المرحله النهائيه هي 8 مليون لشفيق .... مقابل 14 مليون لمرسي .... فيفوز مرسي باغلبيه مريحه .... بلا حسابات معقده

اذا ما المشكله ؟

المشكله تكمن في الوضع المؤسسي لجماعة الاخوان ..... المنبثق عنه مشكله كبري يلخصها سؤال كبير هو : لمن يدين عضو الجماعة بالولاء ؟ ... هل للوطن ام للجماعه ؟*

هناك سؤال آخر اشد تأثيرا : هل معني الولاء للجماعه هو الولاء للاسلام .... و هل الولاء للوطن هو الولاء لغير الاسلام ؟

هذه اسئله مهمه يا ساده .... للفهم .... و الفهم مهم .... و الفهم في هذه المرحله مطلوب للغايه حتي تعرف اين نعرف الي اي وجهة نسير

الذي اعرفه .... ان ولاء عضو الاخوان المسلمين يكون للجماعه قبل الوطن !!

و هذا الولاء مصدر الاقتناع به .... هو ان الولاء للجماعه هو الولاء للاسلام ؟

طيب و كما اقول دائما في معظم كتاباتي ... أني مسلم موحد بالله و علي سنة المصطفي عليه الصلاة و السلام و الحمد لله .... معتز باسلامي ... و ولائي في المقام الاول لديني ..... و لكني لا اري ان الولاء للجماعه ... هو ولاء للدين ... و انما الولاء للوطن ... هو قمة التدين

في رأيي الشخصي المتواضع .... ان التصويت لشخص متدين هو امر بالغ اليسر .... خفيف علي القلب .... مطمئن للفؤاد ..... مريح للنفس

و هذا ما جعل الكثيرين و منهم عائلتي ان يعطوا اصواتهم بسهوله للدكتور ابو الفتوح في الجولة الاولي

اذا ما المشكله في التصويت للاخوان من شعب معظم اهله من المسلمين الذين يصلون و يزكون و يحجون و لا مشكلة معهم مع الدين و لا ينادون مثلا بعبادة الاوثان .. او يجاهدون للتحول للوجوديه الشيوعيه .... لا قدر الله

المشكله تكمن في الوضع المؤسسي لجماعة الاخوان المسلمين .... المثير للقلق عند النخبه و قارئي التاريخ ... و المهتمين بعلوم الاستراتيجيه

اذا .. هل هناك حل لهذه الاشكاليه؟

نعم هناك حل ..... و هو حل مؤسسي و مطمئن و مريح .... و مطابق للقانون .... و لا يتعدي علي الحريات العامه للجميع

الحل يمكن في تحول كامل مؤسسات الجماعه الي مؤسسات حزبها الحالي و هو الحرية و العداله ....

و ان تلغي جماعة الاخوان المسلمين .... و تحل هيئاتها .... و تنتقل انتقالا مؤسسيا الي الحزب ..... و تكون علاقة اعضاء حزب الحرية و العداله بحزبهم .. علاقه مؤسسيه بحته

علاقة مواطن مقتنع بالايديلوجية الفكريه للحزب ... فانضم له ... و هذه الايديلوجيه لا تتعدي عن كونها مرجعية اسلامية قويه ... هدفها الاساسي صالح الوطن .... و تري نجاح الحزب في نجاح الوطن ... لا العكس :)

في هذه الحاله .... سيكون الوضع مختلفا جدا ... و سيكون من السهل تقبل الحزب السياسي للاخوان في الحياة السياسية ... بشكل طبيعي ... حتي و لو كانت هناك ملاحظات و تحفظات علي الايديلوجيه نفسها و علي الممارسات السياسية..... لكنها تظل سمات اساسيه لاي بلد ديمقراطي متحضر .....

السؤالالذي اود ان اطرحه علي اي عضو منتمي للجماعه : لماذا الرفض القاطع لحل جماعة الاخوان المسلمين ... طالما تم التصريح لها بعمل حزب سياسي تمارس من خلاله عملها الحزبي و السياسي بحرية كامله ؟

اعتقد ان رفض الاجابه او رفض الفكرة من جانب مواطني التنظيم تحمل دلائل هامه ... يمكن تفحصها بعنايه لمن يريد ان يبحث في الامر ... متحررا من فكرة انه يعادي الله و رسوله لو اقترب من هذه المسأله ...

و الآن ... اريد ان اضرب لكم مثلا آخر ... قد يوضح الصوره نوعا ما ....

لو افترضنا ... جدلا ان المرشح الذي صعد للاعاده امام شفيق .... هو الدكتور ابو الفتوح

من المؤكد ان ساعتها .... كان الدكتور ابو الفتوح سيكتسح كل الاصوات ... و سيصبح رئيسا للجمهوريه ... بسهوله تامه

اسألك عزيزي القارئ ... : ما الفارق بين الدكتور ابو الفتوح و بين الدكتور محمد مرسي .... فهما اخوانيين الهوي و المقصد؟

الاجابه ببساطه ... ان الدكتور ابو الفتوح رغم انه اخواني اصيل ... الا ان استقالته من الاخوان ... اشعرت المواطن المصري انه ينتخب مواطنا مصريا حرا مستقلا ولاءه لبلده حتي و لو كان محسوبا علي الاخوان..

هذا دليل مادي مبسط يدل علي ان المشكلة ليست دينيه ...و لا علاقه لها بالدين .... و لا بحب الله و طاعة رسوله (عليه الصلاة و السلام).. و انما هي مشكله مؤسسيه في الاساس ....

طيب ... اسمحوا لي ان اضرب لكم مثلا آخر بعيد المدي قليلا

لنفترض جدلا .. ان المرشح السلفي السابق حازم صلاح الدين ... لم يتم استبعاده من الانتخابات و صعد لجولة الاعاده مكان الدكتور مرسي ...

كان الشعب كله سينتخبه .... و لن يجد غضاضه في التصويت له .... لشعوره ايضا بانه شخص مصري مستقل حر ... ولاءه لوطنه .... رغم انتمائه للتيار السلفي المتشدد نوعا ما... و هو انتماء يشرف صاحبه و لا يعيب .....

اتمني ان تكون الصورة واضحه للجميع ..... و اتمني ... ان يكون المصريون بالقدر الكافي من الوعي .... لكي يحرصوا ان يكون جميع اللاعبين في ملعب الديمقراطيه .... ملتزمون بقانون اللعبه ..... فالكل يرتدي زيا موحدا .... و كل فريق له "مدير فني" ..... واحد .... و ليس "مديرين"

كل التحيه و التقدير
:)

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

2024 زائر، و1 أعضاء داخل الموقع