اتقى شر من احسنت اليه. هذا عنوان الحياة إذا أفرطت فى العطاء سيصبح مع الاغبياء فرضا ولن تستطيع التراجع، وإذا تراجعت ستصنف مهمل وبخيل وثقيل وربما عالة على الشخص الذى احسنت اليه طويلا وبلا مقابل.
اذا سامحت كثيرا فيمن اهانك، سيهينك دائما لانه يعلم أن النتيجة سماح، واحيانا يتفنن فى قلب الآية عليك ويصفك بما ليس فيك ( نكدى، أو شديد الحساسية أو عندك عقد أو كرامتك حرقاك) إذا أردت أن تنفذ بجلدك منه ومن معرفتك به ستكون المسؤول عن مرضه وربما حدوث جلطة له أو تنغيص حياته بشكل عام وتصبح انت فى أزمة فرار من كونك متعب أو منهك من هذه العلاقة وربما تشك فى نفسك انك مؤذى وشرير فعليك أمر من اثنين أما أن تستسلم وتدعه يفعل بك ما يشاء من اسقاطات لأن هو المريض فعلا أو تهرب وتبدأ من جديد فى عالم اخر لا يعلمه إلا الله
تعب كلها الحياة فما اغرب من راغب فى ازدياد








































