جميعهم حذّروا من الاستمرار،
إيّاكَ والمخادع،
عُدْ من منتصف الطريق،
أنجُ بروحك
من شتاتٍ
في غياهب الغياب،
ودروبٍ لا تهدي.
يا صديقي،
لقد عبرنا الطريق إلى آخره،
وتوغّل التعلّق
نيّاطَ القلب،
لا…
بل أعمقَ قليلًا بعد.
ثمّ—
انكشف القناع
على أعتاب أوّل خلاف،
وكان بيتُ القصيد
ليس بابي،
ولا عرفتَ صلاتي.
فهل إلى سبيلٍ من حياة؟
أم سبق السيفُ العزل،
ولا مساس؟








































