يا حبيب القلب،
لا تسألني عن سبيل حبّك
ولا أين بلغ شغاف القلب؛
وكيف يُسأل من
وشم اسمك على جنبات روحه؟
حتى الكلمات
التي أتقنت دروب البلاغة
عجزت أن تبلغ وصفك
برًّا كان أو بحرًا.
حبّك بسمة صفاء
ارتسمت على شفاهي
كلّما راوغتني نفسي،
وكلّما سافر إليك الحنين
طفلًا بين أحضان أمّه.
أنا من ذاك الضلع الأيمن،
لا يهدّئني
سوى نغمات قلبك.
وتسألني: كيف أحب؟
أنا الصمت الشارد في غيمك
وغيثك…
أنا منك،
وإليك.








































