آخر الموثقات

  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة زينات مطاوع
  5. وقفة مع كتاب قاضٍ من مصر (2)
⭐ 0 / 5

كتاب قاض من مصر للمستشار الكاتب: بهاء المري

----

"كنت قد عمدت إلى عدم إبداء رغبتي لها خشية أن تكون ابنة خالتي لا تروق لها، وحتى لا أضعها في صراع بين رغبتي هذه وبين رغبتها في غيرها، وفي ذات الوقت، لو كانت قد اختارت لي غيرها لتزوجتها إرضاءً لها، ولكن الله سلّم"

 

كيف كان حال القلب حين راوده الصمت عن اكتمال نصابه من الكتمان والهوى؟!

وكيف تنصل البر من كل نداءات الوصل التي تهيأت أمامه مجاهرة: "هيت لك" حين أرهقته أمه بشتى السبل لتنتزع من قلبه اعترافًا بما يكنه في طويته، فأرهقها هو بإسراره الضافي، وإصراره الطاغي، وإيثاره لراحتها على سكينة قلبه ورغبة نفسه، فأتاه الجبر هامسًا:

"الآن حصحص اللطف؛ فانهض وأقم الحياة؛ لعلك ترضى".

 

فكأني أشعر أن الله حين أنطق قلب أمه باسمها قد تبسم الصمت ضاحكًا من فعلها وردد: "الله سلَّم".

 

وهنا أتذكر مقولة د. مصطفى محمود:

"نقاوم ما نحب.. ونتحمل ما نكره"

فنهر المحبة يركض برذاذه داخل قلب الكاتب ليمنحه إكسير الحياة، وأيضًا رغبة أمه في سعادته وراحته، لكنه لا يبحث إلا عن رضاها، رضا محبة، وقبول، وإقرار، وقرار وليس اضطرارًا.

ولكني أتساءل:

ماذا عنه هو لو أتى القدر على غير هواه؟ هل كان سيحضن رغبة أمه عن رضا وليس اضطرارًا؟

لكن الموقف بجلاله وعظمته يغلب عليه شعور الإحسان والفضل والبر المتمثل في إيثاره راحة أمه ورضاها على مراده ورضاه، وأنفة القلب السويّ حين تأخذه العزة بفطرته وأصله، فيجاهد ويقوّي عزمه، ويشد أزر روحه حتى يستوي على سُوقه ويطلب المدد من الله الذي يعينه

فينهض، ولا تغره الدنيا فتستعبده، أو تستدرجه الأهواء فتذله، بل يحيا بإرادة صامدة، ويصبح الهوى في قبضته مملوكًا لا مالكًا.

 

وحين سأل أمه: وما الذي يعجبك فيها؟ 

فقالت:

هادية، قليلة الكلام. "سُهُنَّة"، لكن طيبة. 

 

(سُهُنَّة)

من خلال قراءتي لقصة "صديقتي وزوجتي" التي سردها الكاتب، ومرور تلك الكلمة بذاكرتي حين قالتها أمه، يمكنني أن أقول: 

إن (سُهُنَّة) 

هي امرأة استطاعت أن تكون "هي"، بفطرتها التي فطرها الله عليها، حين أمسكت بسر قوتها الكامنة في غاية ضعفها، فتمكنت من استخلاص ضعفها العظيم وتحريره من كيدها العظيم؛ ليزدان عرش عزتها بضعفها واعوجاجها الذي فيه كمالها، واكتمال من تنتمي إليه.

فحين تصافحها العيون، ترى البراءة تسكن ملامحها، والهدوء يجري في مقلتيها، وكل معانيها مطعَّمة بالصمت؛ فتحسبها عن الوجود ونواميسه ساهية، فإذا اشتبكت مع عقلها وحسها، عدت من رحلتك مع ظنونك مفتونًا بوعيها الشديد، ممسوسًا بحسها الطاغي، فتتخلى الحيرة عن ملامحها وتغزوك، والذهول عن معاركه ويجتاحك، فلا يصل اللسان عند أهل مصر إلى لفظ ينعتها به في هذه اللحظة إلا تلك الكلمة: (سُهُنَّة).

 

اللغة.. 

فصحى، رصينة، هاربة من قيد الكظم، فكلما هزّ الكاتب جدران الصمت الشاهقة التي بناها داخل قلبه، اسَّاقط البوح درًا بهيًّا على نبض الورق.

 

السرد.. 

رائق، ورائع، ومحلّى بالتفاصيل الدقيقة، ومُنكّه بأريج المرح وروح الفكاهة تارة، والحزم والوعي والنصائح البناءة تارة أخرى.

 

في هذه الفصول الخمسة سلّط الكاتب الضوء على قضية من أخطر القضايا وأهمها، وهي قضية فهم الشباب، والإنصات إلى تفكيرهم، ومصادقة عقولهم، وإزالة الحواجز التي علقت بقلوبهم، واستعادة أنفسهم من براثن التِيه، وإزالة الغشاوة عن بصائرهم؛ فكل الذين غرقوا في غيابات الجُب لم يجدوا قلبًا مصغيًا أو عقلًا رشيدًا. 

فحين يكون الهدف نبيلًا، فيستحيل على الإنسان أن ينفق عمره سُدًى وعلمه هباءً تذروه رياح اللهث وراء المال، أو أن يضع خلاصة فكره في مزاد، ليقدمه بضاعة مزجاة بثمنٍ بخس، لا تسمن ولا تغني من نفع.

فهنا الكاتب حين رجاه أستاذ القانون المدني بالكلية أن يُدَرِّس التدريبات العملية للطلبة، حمل على عاتقه أمانة المسؤولية، وقضايا الشباب في تلك المرحلة الخطرة دون الالتفات إلى المقابل الرمزي، وأنفق في سبيل ذلك خمسة عشر عامًا من عمره يبني قلوب الشباب وعقولهم، ويفتح لهم آفاق الطموح وأبواب الأمل، ويعيد لهم الثقة في مجتمعهم وبلدهم، فكان يقول:

"إن كلمة تخرج من فم أستاذ لهم، كفيلة بتغيير مسار كثير منهم".

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399265
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262228
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230045
4الكاتبمدونة زينب حمدي186897
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168102
6الكاتبمدونة سمير حماد 134255
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126760
8الكاتبمدونة مني امين125428
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124737
10الكاتبمدونة آيه الغمري121920

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام