في مثل هذا اليوم صباح ١١ سبتمبر ٢٠٠١..دخل مكتبي زميل عربي وهو مذعور وقال: هل سمعت بما حدث الآن في نيويورك؟ قلت نعم وأنا حزين جدا.. قال هذه مصيبة كبرى.. قلت نعم هي مصيبة كبرى.....للعرب
مصيبة للعرب!
- 🔻
-
- بقلم: سفير. اسماعيل أبو زيد
- ◀️: مدونة اسماعيل ابو زيد
- الزيارات: 103
- رقم التوثيق: 27824








































