آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د. زينب ابو الفضل
  5. كلام صريج جدا (حول قضية القوامة )
⭐ 0 / 5

 

جاء حديث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور /أحمد الطيب اليوم عن قضية القوامة ، قوامة الزوج على زوجته ، وكأنه يمشك بمشرط جراح ماهر يدرك يقينا أنه لايكفي في سبيل الشفاء التام مما ألم بمريضه من داء، أن يستأصل الجزء العليل وكفى ،إذ لابد له من النفاذ بمشرطه إلى الخلايا الفاسدة ، منتجة هذا الداء الواحدة تلو الأخرى حتى يتخلص منها تماما . 

 

فقبل أن يلج فضيلة الإمام في حديثه اليوم إلى بيان المفهوم الصحيح للقوامة ، عرج وبإلمامة سريعة على ماوقع فيه المسلمون قرونا عديدة من سوء تطبيق هذا المفهوم " القوامة " حتى غدا مفهوما مقبضا سيء السمعة ، يرتبط ارتباطا وثيقا بقهر الإناث لاأقول على الزواج كرها ، ولكن على العيش مع من يبغضن ، وإن تطلب الأمر جر من تتمرد منهن على عيشتها من بيت أبيها مكلبجة في يدها كاللصوص إلى مايسمى ببيت الطاعة ، أو إلى حيث تستذل كرامتها حتى آخر نقطة كرامة ، و قد صرح فضيلة الإمام بأنه ممن عاصر ذلك ، أو ربما عاينه بنفسه . 

 

وأقول : لعل من الموافقات أنني في محاضرتي يوم الأحد الماضي لطلاب الدراسات العليا - بكليتي الحبيبة : الآداب جامعة طنطا - تحدثت عن مشهد رأيته في طفولتي الغضة ، لزوجة تجر كما تجر البهيمة إلى بيت المذلة هذا ، وسط صراخها وأهلها دون مجيب …

واستطردت أبين لطلابي كم بلغ أثر هذا المشهد في نفسي ، حتى إنه لم يبرح ذاكرتي وحتى الآن .

وأقول وربما كان هذا المشهد هو المحرك الحقيقي لي على أن تكون أطروحتى للدكتوراه في موضوع " عناية القرآن بحقوق الإنسان - دراسة موضوعية وفقهية -وقد تشرفت الرسالة وصاحبتها بإشراف فضيلة الأستاذ الدكتور على جمعة مفتي الديار المصرية آنذاك . 

 

وحدث أنه قبل تسجيلي لهذا الموضوع بقليل وتحديدا عام ٢٠٠١ أن صدر لي مؤلف كامل بعنوان:  

" قوامة النساء المشكلة والحل الإسلامي "  

 

تحدثت فيه عن مشكلات سوء فهم القوامة في مجتمعاتنا وآثاره السلبية ، وتنبأت مبكرا بأن التعسف في استعمال هذا الحق من قبل الأزواج ، سوف ينتج عنه لامحالة سقوط قوامة الزوج على زوجته لتتولى الزوجة بنفسها هذه السلطة على الأسرة بأكملها ، 

 

وكان هذا هو ماعنيته من عنوان الكتاب " قوامة النساء " الذي ربما يكون هو الكتاب الوحيد الذي يحمل هذا العنوان وحتى الآن .

 

وغير خاف على أحد أن هذا الذي تنبأت به قد حدث بالفعل ، بل وربما قد وصل إلى حد الظاهرة الآن ..  

فهناك تبادل واضح في الأدوار داخل كثير من الأسر المصرية تحديدا ، و تراجع دور الرجل القوام داخل أسرته إلى درجة كبيرة ، بل وربما استراح بعض الرجال إلى هذا الوضع المعكوس ، وأصبحت الزوجة هي كل شيء في البيت ، وهذا في حد ذاته كارثة مجتمعية كبيرة وخطيرة . 

 

المهم : بقدر ماسعدت بفتح هذا الملف بهذا الشكل الصريح جداااا ، على يد رأس المؤسسة الدينية في العالم الإسلامي كله : فضيلة الإمام الطيب حفظه الله ، بقدر ماحزنت من أعماقي حين تحدث فضيلته بما يشبه الإدانة لعقود طويلة مضت ، حكمت فيها العادات المتسلطة وبقايا أخلاق الجاهلية ، التي نسبت زورا وظلما إلى الإسلام ، وماهي إلا حمية الجاهلية والعرق الذكوري المتسلط الموروث …

 

وصرح فضيلة الإمام متأسفا كيف أن أحدا لم ينصف المرأة وقتذاك لامن أهل الفتيا ولامن أهل القضاء ..

 

وبعد ….فأشعر أن الألم يعتصر قلبي على سيدات عصور مضت ، ممن عشن هذه التعاسة ، حتى قضت الواحدة منهن نحبها وبداخلها أسئلة حائر ة لم تجب لها عنها هذه الحياة .. . ماذنبي ؟ وماذا جنيت ؟ وهل لم أخلق إلا لهذا الذي أنا فيه ؟ وهل فعلا لن أدخل الجنة إلا إذا دفنت إنسانيتي ورضيت بهذا القهر تحت مسمى الطاعة ؟ وهل لن يرضى الله عني إلا إذا رضي عني زوجي وإن كان جبارا ظالما ؟ 

 

وأنا هنا لاأدين كل الرجال في كل العصور ، فقد كان ولايزال يوجد رجال كثر يتقون الله في زوجاتهم ، ويفضل الواحد منهم أن يصاب في عينه ولاتصاب زوجته في ظفرها، نخوة ورجولةوديانة وأمانة .

 

وأقول : لاتوجد امرأة عاقلة ترفض قوامة مثل هذا الرجل بهذ الوصف عليها ، فالمرأة بفطرتها تبحث عن هذا الرجل القوام بكل ملكاتها .

ولو سألت أي فتاة سوية ماذا تحبين في شريك حياتك ، لقالت على الفور : أريد رجلا بمعنى الكلمة ، أشعر معه بالأمان والحماية والمسئولية ، وهذه هي القوامة في أبسط معانيها .

المرأة إذن بفطرتها تبحث عن الرجل القوام، فإذا وجدته أغلقت عليه عينيها ونامت في سلام حقيقي ..

ونحن لسنا مسؤولات عن المنحرفات بالفطرة ، اللواتي يعشقن دور الذكورة وصفاتها وهيآتها تحت دعوى المساواة التامة فيما مايز الله فيه بين الجنسين فطرة وجبلة ، لأن هذه لن تكون ونحن لانريدها .

#اد_زينب_أبوالفضل

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب385255
2الكاتبمدونة نهلة حمودة246281
3الكاتبمدونة ياسر سلمي216498
4الكاتبمدونة زينب حمدي183222
5الكاتبمدونة اشرف الكرم159524
6الكاتبمدونة سمير حماد 126525
7الكاتبمدونة مني امين123199
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين119384
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي115805
10الكاتبمدونة طلبة رضوان114486

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02