آخر الموثقات

  • من ذاق عرف
  • بعض من الأنانية يجدي
  • عيونك دليلي
  • المحاولة… أعلى مراتب الحب
  • عن السفير الأم ريكي المج رم "مايك هاكابي" والدواعش والإخوانجية والذين منهم
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة زينب حمدي
  5. عين واحدة .. (الجزء العاشر)
⭐ 0 / 5

انطفئت شمعتها ..!
لم تتجاوز الثامنة عشر بعد ..، ولكنها فقدت الإحساس بمذاق كل شيء ..!
إن التعود يربط الإنسان بالإنسان أكثر من الحب ..، وهي تعودت على وجوده بشكل ما في حياتها ..
كما ان الظلم إحساس رهيب .. فإذا ما اجتمع مع إنعدام الحيلة والإرادة كان الإنسان أشبه بجثة متحركة !
المشاعر الآدمية من حب وكراهية وغضب..الخ التبست عليها ..! ..، لم يعد للأشياء أي منطق مفهوم ..، كل شيء قابل لأن يكون على غير ما تراه عليه !ّ
الأبيض من المحتمل أن يكون أحمر ولكنك توهم نفسك بأنه أبيض ..!
المحب من الممكن أن يكون مبغضا منتقما ولكنه يظهر ذلك في صورة حب ..!
الشاب الذي يستميت لنيل ود فتاة ليس بالضرورة أن يكون محبا لها من الممكن أن تكون صديقته !! ويكون له هناك حبيبة أخرى !
والحبيبة الأخرى لا تغنيه عن هذه الصديقة ..!

يرتبط الشاب بفتاة لا تعرف عنه اي شيء لان ذلك ميزه في حد ذاته ..، بينما الفتاه التي تعرفه جيدا وتقف بجانبه في كل عثراته لا تصلح لانها عرفت عنه أدق أسراره !!

ما هذا المنطق المقلوب ؟ كيف صار هو الحقيقة المجردة ؟

الزوجه من الافضل الا تعرف شيء عن زوجها ..، في حين تعرف الصديقه كل شيء ولا تتزوجه ! لأن العلاقات بين الأصدقاء تدوم بينما بين الازواج هي عرضة للإنهيار ؟؟

لكي تحافظ على مودتك لإنسان يجب أن تبقيه بعيداً عن حياتك الخاصة ؟؟

دائره مفرغة من سفسطه غير منطقية أدخلتها فيها هذه التجربه اللعينه ..، جعلتها تفقد الكثير من الإحساس وتكفر بالمشاعر .. وتشكك في نوايا جميع البشر

لاشيء حقيقي يمكن أن يكون ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ

يعني ايه مش هتدخلي الامتحان .. ؟؟
قالتها شيماء باستنكار غاضب ..، تمالكت هبة نفسها وهي تعتصر سماعة الهاتف بين أصابعها :
مش مستعده نفسيا ومش قادره اذاكر ..، بكره الامتحان ومعنديش فكره عن أي حاجة في المادة !
أتاها صوت شيماء يحمل غضبا مكبوتا : مينفعش تضيعي على نفسك السنه عشان حاجه متستاهلش ..، اسمعي .. انزلي الكليه دلوقتي هقعد معاكي اذاكرلك شوية نقاط يمكن نقدر نلم اي حاجه للمادة بكرة
دمعت عيني هبة تأثراً ..، لا تعرف كيف كانت ستمضي حياتها من دون شيماء .. ، من الجحود أن ترفض دعوتها وهي من ستضحي بدقائق ثمينه قبل الإمتحان بساعات من أجلها ..
ماشي يا شيماء .. ساعه وهكون فالجامعه نتقابل هناك ..،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ

ما هذا ماذا حدث للفتاة ؟؟
همست شيماء لنفسها وهي تتأمل كومة العظام الجالسة على أحد المقاعد ..، ملاسها تبدو متسعة كثيراً على جسدها النحيل ..،شحوب يعلو وجهها ويتحول للون غامق أسفل العينيين .. شفاه متشققه وملامح تشي بيأس فوق ما يتحمل سنها الصغير ..

احتوتها بحنان جارف قبل أن تسألها : تحبي نقعد فين .؟
مكتبة المكفوفين .. مكان ما عملنا عيد ميلادي !
كادت تبدي إعتراضها لكن مظهر هبة أجبرها على الإنصياع لرغبتها ..
هناك..
كان أحمد جالساً مع خطيبته إلهام .، وقد أمسك بكفيها وتخللت أصابعهما وبدا كما لو أنهما منفصلان تماماً عن العالم المحيط بهما .،
توقفت هبة وشيماء لحظات يتأملاهما ..
تعالي نروح مكان تاني .. جذبت شيماء يد هبه غير أن الأخيره ضغطت أصابعها برفق تستحثها على الوقوف قليلاً..
هذا الشاب لم يحبها على الإطلاق ..! بل لم يعرف الحب أبداً ..!
إنه يعيش لينتقل بين غصن وآخر بمسميات كثيرة لم يعدم القدرة على خلع تسمية ما لكل فتاة يعرفها ..، يكفي أن يشعر بالسعادة لوجودهن في حياته ..!
هذه صديقه .. هذه اخت .. هذه حبيبة .. هذه خطيبة .. الخ الخ .. وعند المطالبه بالاستحقاق اللازم لتبعات هذه العلاقة لن يعدم الأعذار

من يدري ؟ ربما هو على حق .. والصواب ان يكون للإنسان أكثر من شخص في حياته حتى لا تتمحور حياته ووجوده في شخص واحد يموت إذا ما رحل عنه !

عين واحدة .. لا تدرك قدرتها على الإستبصار الأبعاد الحقيقية للإنسان وللعلاقات ..،

عين واحدة تعطي رؤية مسطحة لا ترى عمق ولا تعتبر لتبعات

هكذا هي حياة أحمد ...

منذ هذه اللحظة .. أصبح أحمد غريباً عن هبة .. وصار بالنسبة لها (شخص) ما .. !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ


(يتبع)

أحدث الموثقات تأليفا
النار مريعة

الرجل الطيب

مدينة الماء

11 عاما على الرحيل

لا تمنعوني أن أصبح حبة رمل 

على حافة هاوية العمر

حول مصير المنتحرين في الآخرة في الشريعة الإسلامية :

بسنت لا يجب أن تكون مجرد اسم…

الموتوسيكل والتجربة التوجولوجية

بسنت .. الكارثة والإنذار
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب393517
2الكاتبمدونة نهلة حمودة256589
3الكاتبمدونة ياسر سلمي223022
4الكاتبمدونة زينب حمدي185012
5الكاتبمدونة اشرف الكرم164184
6الكاتبمدونة سمير حماد 131049
7الكاتبمدونة مني امين124385
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين123094
9الكاتبمدونة طلبة رضوان119706
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي118797

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02