طراوةُ يديكَ
ليست خاصيّةً في اللمس،
بل معنى
يُعيد تعريف السلطة
حين تتنازل القوّة
عن ضجيجها.
تقتربانِ
فيُعاد ترتيبُ المسافة
بين الجسد ووعيه،
ويتعطّل المنطق
لا عجزًا
بل احترامًا
لما لا يُجادَل.
يداكَ
لا تُقنعان،
ولا تغويان،
إنّهما
تضعان الحقيقة
حيث لا حاجة
للشرح.
في طراوتهما
حكمةُ من يعرف
أنّ السيطرة
ليست فعلَ قسر،
بل قدرة
على جعل الآخر
يختار الانتماء.
أمامهما
تتساقطُ الأسماء،
وتبقى الكينونة
عاريةً من ادّعائها،
صادقةً
بقدر هشاشتها.
يداكَ
لا تمرّانِ على الجسد،
بل تكشفانِ حدوده،
كأنّ الجسد
لغةٌ
تُستعادُ
بعد طول صمت.
وحين تبتعدانِ
لا يحدث الفقد،
بل الإدراك:
أنّ الطراوة
قد تكون
أرقى أشكالِ الحسم،
وأنّ بعض الانكسارات
هي اكتمالٌ
بصيغةٍ أخرى








































