أفيقُ عليكَ
لا كاسم،
كحرارةٍ تتسلّل تحت جلدي.
البنّ على النار يشبهني
حين أمرّ بكَ:
تنهار الفكرة
ويبقى الجسد يقود.
أفتح الصباح
فتسبقني يدُك،
لا تلمس…
بل تُذكّرني أنني قريبة.
أصير أبطأ،
كأن الوقت يخلع حذاءه
قبل أن يدخل صدرك.
أحبكَ
حين تقترب دون استعجال،
حين تتركني أسمع أنفاسي
وأنا تتبدّل.
أحبكَ
وأنا أفقد حدودي،
وأتعلّم كيف يكون الارتباك
لغةً ثانية.
في عينيكَ
ليلٌ يراقبني وأنا ألين،
وفي فمكَ
دفءٌ
يكفي ليجعل الصباح
يميل.
لا أحتاج وعدًا،
قربكَ
وحده
يعلّمني أين أضع يدي.
أرتشفكَ
كما تُرتشف القهوة الأولى:
بشفاهٍ تعرف ما تفعل،
وببطءٍ متعمّد.
تدخل صدري
وتعيد ترتيب نبضي،
تترك جسدي
مستيقظًا
على نفسه.
صباحُ البنّ…
حين تكون
الرغبة التي لا ترفع صوتها،
والنار التي تعرف
متى تقترب،
ومتى تكتفي
بأن تجعلني
جاهزة








































