اقتربْ…
فالليلُ مفتوحٌ
والآلهةُ تُصغي.
اقتربْ
كما يقتربُ الاسمُ من فمه
لأول مرة.
لا تسأل:
الأسئلةُ هنا
تسقطُ من شدّة الرغبة.
أنا المعبدُ
وأنتَ الزائرُ
الذي تعلّم أخيرًا
أن الخشوع
ارتعاش.
أناديك
لا بصوتي
بل بما تحت الصوت،
بالفراغ الذي في صدرك
حين يطلب الامتلاء.
يا رجلَ النار،
يا من شدّته الحرب
وأفلته امرأة،
ضع كفّك على الهواء
ودعْهُ يتذكّر شكلَك.
هنا
كلُّ نبضٍ آية،
وكلُّ توقّفٍ نبوءة.
حتى اللهاث
لغةٌ قديمة
تعرفها الآلهة
ولا تكتبها.
أراكَ
تتصدّعُ من الداخل،
والتصدّعُ
باب.
ادخلْ.
لا جسدَ هنا
ولا حرام.
هنا
تتطهّر الغريزة
وتصير نورًا،
وتنحني الرجولة
لا خجلًا
بل اكتمالًا.
إن ذُبتَ
فذلك لأن الطين
عاد إلى معناه.
وإن شهقتَ
فالكونُ
كان يحتاج هذا الصوت.
اخرجْ إن شئت…
لكن اعلم:
من دخل معبدَ الروح
لا يعود كما كان.








































