لِماذا رحلتَ وقد كانَ قلبي
يُشيِّدُ من حبِّكَ المُستحيلْ؟
تركتَ الدُجى في عيوني جحيماً
وخلَّفتَ في الروحِ نارَ القتيلْ
أما كنتَ تَدرِي بأنّي ضعيفٌ
وأنّي غريبٌ، وأني عليلْ؟
تساقَطَ عُمري كما الزهرُ ذَبَّى
على كفِّ ريحٍ، كطَيفٍ ذليلْ
فهل تُدركُ الآن، وأنتَ بعِيدي
بأنّي بغيرِكَ أمشي هَزيلْ؟
إذا ما غدَوتَ سَحاباً تَوارى
فإنّي صَدىً في الفضاءِ يميلْ
فعُد، ما بقلبي سِوى حبٍّ
عظيمٍ، عَنيدٍ، جَريحٍ، أصيلْ









































