حين تنظر إليّ
يتقدّم جلدي خطوة،
ويتأخّر عقلي خطوتين،
وأعرف أنني
أخسر نفسي
بأناقة.
لا تضمّني،
ضع يدك قرب قلبي فقط،
اتركه يخطئ وحده
ويظنّ أنك السبب.
بعض اللمس
يحدث قبل اللمسة،
في الهواء،
في الرجفة،
في توقّعها.
أنا لا أريدك امتلاكًا،
أريدك اختطافًا مؤقتًا،
أن أعود إلى نفسي
ولا أجدها،
فأعرف أنك مررتَ من هنا.
جسدي ليس دعوة،
هو اعترافٌ صامت،
وأنتَ
تقرأه ببطء
كمن يخاف أن يفهم أكثر مما يجب.
إن اقتربتَ
سأبتعد قليلًا،
لا خوفًا،
بل كي يطول الاشتعال.
فالرغبة
حين تُمسَك بسرعة
تفقد لغتها.
اسرقني منّي
ثم أعدني امرأةً
تعرف الآن
أن بعض الرجال
لا يلمسون الجسد،
بل يوقظونه








































