وحتى دموعي الطيّبة نسيت طريقها السلميّ؛ طرقت باب القلب لا كبكاءٍ، بل كناقوسٍ يترنّح على رقصة الطير المهاجر.
كلّما حاولتُ السكنى، غيّر الوجود جلده، فتقلّبتُ مُرغَمةً على ضوءٍ مُعتِم،
تتساءل داخلي: هل لي أن أستسلم؟
وراء القضبان، ندوبٌ ترتدي جلبابًا أحمر، وكلّما قدّمتُها قربانًا مثقلةً بالخلاص، تملّص القدر، وأعاد نسج عرائس خيوطه بمشيئةٍ معكوسة.
تسكنني هذه الدمعة كما يسكن الليل نجومه، رغم أني أرغب أحيانًا أن أزيحها عن وجهي، لكنها جزء مني لا أجرؤ على التخلي عنه. لا حيلة لها…
ولا أدري إلى أين المفر، ورغم كل ذلك، أحتفظ بخيطٍ ضعيف من الأمل،
ربما يومًا ما...
يوما ما.....
تتحرر ....








































