يا نِصفي الآخر،
راودتُ نفسي على شوقك،
فجنحتُ إليك
على بساطِ نورٍ
يعانقُ روحي.
وكلما لثمتُ لساني،
فضحتني عيناي.
أرفعُ بصري إلى السماء،
لعلّ المسافاتِ تُطوى
فنلتقي.
طيفُك يلازمني؛
نفسي، وروحي،
وجوارحُ وجودي،
وأنا
ندورُ في فلكِك
بلا انتهاء.
أعلمُ أن الانتظارَ شديد،
إلّا نحن…
نحن في الشوق
تُثمرُ زروعًا
مختلفةَ الألوان.
ولكن—
لا أُخفيك سرًّا:
هو حارق،
ولا يُنقِذ.
لكَ منّي
جوانحُ المودّة،
وسُؤلُ الرحمة،
ولكَ في الصدر
بيتٌ
أساسُه مُحكم.
حتى نلتقي.








































