أتعلمُ
حينَ ينفثُ ذاك التابوتُ
المستترُ بضلوعِ قلبك،
كأنّما جبلٌ
توتّدَ واستحكمَ
على تلابيبِ أطرافك،
وغرسكَ في العجز…
لعلَّ ذاك الكنزَ الغُبر
يتلاشى،
ولو بشقِّ جذوةٍ
من بصيصِ إيمانٍ
يأبى اليأس،
يتنفّسُ
على أعتابِ المناجاة؛
يرجو حينًا،
ويستغفرُ برهة،
ويحتنقُ بالغياب
بعضُه بعضًا،
فيؤوبُ… ويتوب،
ويصعدُ
ثم ينزل.
أيّها الهمُّ
المنغمسُ
في ضياعِ عيني،
أما انهزمت؟
أما استحييتَ
من عبدٍ
قلّت حيلتُه،
ورقَّ حالُه؟
كفاهُ
سياطُ نفسِه،
وكلاليبُ هواه.
وما ينجيه
سوى زروعِ روحه…
ولا حولَ
ولا قوّةَ
إلّا باللهِ
العليِّ العظيم.







































