أنه أمرٌ خطير أن تقعَ يومًا في حب حقيقي،
أن يعرف قلبُك طريقًا إلى حب لا يشبهُ سواه،
أو تظن أن البقاءَ أبديّ.
سكبتُ كل جوارحي في مكانٍ واحد،
حبيب قادر على تذوّقي،
يعرفُ عني ما أخفيتُه عن العالم،
ويفتحُ ذراعيه ليلتقطَ الحب من زفرةٍ عابرة.
لكنّ الحب لا ينتصر إلا في قصصِ الخيال،
نواجهُ العالمَ بقلوبٍ محرومةٍ
أسكبُ الحنانَ على ثقوبٍ؛ قد تُسقي العقارب.
وما وراءَ الأبوابِ دائمًا مخيف،
هكذا تعلّمت.
لكن تلك الحالةَ التي تجعلُني سماءً ممطرةً بلا تفحّص،
قد تُوقظُ بداخلك وحوشًا نائمة.
هذه السقايةُ الجامحةُ تنمو في كل الجحور،
وينمو معها كل ما يغفو خلفها.
وأنا في الحب أزرع،
ولا أعلمُ ما حصادي.
أمرٌ خطير.
لقد حصدت منك يومًا قدرَ الحب
الذي غيرَ بداخلي فلسفةَ الحب.
كل شيءٍ جامح وغزير،
كسماءِنا معًا.
كل شيءٍ جارحٌ وعنيف،
حصادٌ شاملٌ،
وحريقٌ هائل،
عواصفُ ونيران،
وما بينهما قبضةُ يدٍ
تنقذُني دومًا من أشياءَ ليست من شأنك.
حنان كثيف يملؤني،
مخبأٌ طيب يكمنُ بك،
يلائمه.
حنانُك كثيف، فقط يناسبني.
بحرُك الهائجُ يجرفُ أصدافي بعيدًا،
ملعونةٌ أنا بين مدك وجزرِك.
مُنقسم
مُنفصم، أنت
وبيننا مَفرَق كعصا موسى:
فرّقت وأغرقت.
لكن يمكنني الآن أن أتأكد،
أن عصاك أرادتني من الناجين.
أعلمُ حقيقةً أن فرعونَ الذي بطشَ بي
أرادَ لي الحياة.
تلك اليدُ التي تتحسّسُ خوفي،
وتسمعُ الصوتَ الخفيضَ بداخلي،
هي من خافت عليَّ
من لقاءِ وحوشِها.
كُنتَ تجعلني أنجو منك،
وتَغيّر العالمَ بداخلي.
صعب الآن أن أرى حبًّا أقل،
حتى وإن هدأت عواصفي،
لم تعد هناك معادلة منصفة:
إمّا حُبك،
أو نسخ رديئة هادئة.









































