تبارك الذي صَافَى القلوب
بعدما ظن الوشاة شتاتها
سبحان من بالحب كساها
روى ضماها بشهد رضابها
قوي إلهي الود بين الأحبّة
وانشر السلم في أركانها
أبو مسلم قمراً بضيائها
وخير رئيس قوم بأسيادها
قد كنتُ بدراً يضيء دروبها
رسول سلام للخير عنوانها
وشادي هلال يظلل تلالها
فكاك النشب بيديه زمامها
وكنتُ فيها نجمًا يشع نوراً
بنيت رياض العلم بشعابها
وكنت يا أبا مسلم شمسها
تنشر العلم على بساطها
تُسابق أجيال رحلة العلم
تُعلّمُ طالبها ترقيم حروفها
أبو مسلم شهاب يدير أمورها
على شفاه الأحبة ابتسامها
كنتُ شوقًا يعانق سحابها
كالنحل يتنقل في بستانها
ثلاث فراشات ينشرن سعادة
الكبرى هي الدنيا وحياتها
والوسطى فيها وقار الأدب
هي عفاف الدنيا وحجابها
والصغرى هي أسماء الفضائل
جمعت عطر صفات جمالها
وأمي جنة الصبر والحنان
طيب الكلام عطر شفاهها








































