آخر الموثقات

  • بعض من الأنانية يجدي
  • عيونك دليلي
  • المحاولة… أعلى مراتب الحب
  • عن السفير الأم ريكي المج رم "مايك هاكابي" والدواعش والإخوانجية والذين منهم
  • كستور
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة شريف ابراهيم
  5. وجع اللقاء 
⭐ 0 / 5

التقيت بصديق لي بعد طول غياب، وتبادلنا الأحضان والأشواق وحديث الذكريات، ثم سألني: كيف حالك؟ قلت له: الحمدلله بخير، ضحكنا وتسامرنا وسهرنا، وخرجنا نتجول في الطرق والساحات، البنايات نفسها، والوجوه نفسها ومعانيها، تتشابه الأمكنة، وتتعاقب الأزمنة، ومعالم الطريق قد تضيق بنا وقد تتسع.

 

ما الذي تغير؟ وما الذي حدث؟

 

نحن مَن تغيرنا! فقد اختلفنا عن ذي قبل، وألقت المسئولية بتبعاتها علينا، أرهقتنا الحياة، وازدادت أعباؤها وأعباؤنا.

 

انتهى اللقاء بيني وبين صديقي ككل نهاية كانت لها بداية،

 ثم اختليت بنفسي وسألتها: هل ردي على صديقي: ب "الحمدلله" مُعبرٌ عن حالي كان صدقاً أم كذباً؟!

 

هل هذا الحمد والثناء لرب العالمين نابعٌ عن إحساس بنعمه -سبحانه- الكثيرة علينا؟ أم أن في القلب غصة وحزناً دفيناً!

 

الحمد لله جامعة مانعة، نقولها سراً وعلانية، وفي السراء والضراء، والخير والشر، نقولها في النعمة والنقمة، في أفراحنا وأتراحنا.

 

هي الإجابة التي تختصر حالنا وما فيه من أوجاع، ولكن حقاً سئمنا الحياة وما يحدث فيها؟ فالناس قد تلوثوا، وتدنت أخلاقهم، وتهاوت مبادئهم، وتعالت صيحات الأنا لديهم.

أصبحت القاعدة استثناء، والمفروض مرفوضاً، والكذب قد تجمل واتضح جلياً في أبهى صوره، وارتدى ثوب الحقيقة ليتحول صدقاً، زخرفته الألوان وأبرزته الأموال.

نالت منا الأنانية، وافتقدنا الإحساس بمعاناة الآخرين، لم نعد نتألم لآلام غيرنا، ولم نعد نمد يد العون لمن يستحق.

تغيرنا كثيراً، وتدنس فينا لوننا الأبيض الذي فطرنا الله عليه.

لماذا لا تعود إنسانيتنا؟ إنسانيتنا فقط دون مسميات!

 

هل سنظل في سعيٍ مستمر لآفاق رحبة ننشد أجواءها؟

فما أحوجنا لشم هوائها النقي.

  ( والآن ) إذا سألتني: ما بك؟ 

سأجيبك: لا شيء، ولكن بداخلي كل شيء.

أحدث الموثقات تأليفا
النار مريعة

الرجل الطيب

مدينة الماء

11 عاما على الرحيل

لا تمنعوني أن أصبح حبة رمل 

على حافة هاوية العمر

حول مصير المنتحرين في الآخرة في الشريعة الإسلامية :

بسنت لا يجب أن تكون مجرد اسم…

الموتوسيكل والتجربة التوجولوجية

بسنت .. الكارثة والإنذار
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب393514
2الكاتبمدونة نهلة حمودة256496
3الكاتبمدونة ياسر سلمي222966
4الكاتبمدونة زينب حمدي185001
5الكاتبمدونة اشرف الكرم164175
6الكاتبمدونة سمير حماد 131044
7الكاتبمدونة مني امين124382
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين123023
9الكاتبمدونة طلبة رضوان119705
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي118751

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02