آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة شريف ابراهيم
  5. هجرة شرعية
⭐ 0 / 5

دائماً ما أخشى أن يرن تطبيق “ماسنجر” على هاتفي، عندما أسمع نغمته المعتادة ينتابني قلقٌ ما، وأول من يأتي على بالي هم أهلي في مصر؛ فهم الأكثر اتصالاً بي بتلك الوسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي.

ربما غربتي عنهم هي ما سمحت بتسلل تلك الهواجس النفسية إلى قلبي. ربما بعدي عنهم طيلة سنوات وهم ليسوا أمامي يُقلقني عليهم، ربما الخوف من الغيب، أن يصيب أحدٌ منهم سوء أو مكروه لا قدر الله. حقاً يصيبني الرعب والفزع من الخبر المفاجئ وفجأة الخبر.

مددت يدي لأمسك هاتفي وأرى من المتصل؟ فإذ هو اسم شخص لا أعرفه، صورةٌ لشابٍّ في ريعان شبابه، إطلالته جميلةٌ، يبدو من ملامحه أنه مُقبلٌ على الحياة بشغفٍ، وفي عينيه نظرةٌ تتعجل المستقبل وتطلعاته المشرقة.

ضغطت على زر الرد فسمعت صوت امرأةٍ يملؤها الحزن والأسى، وبهدوءٍ شديد ألقت السلام وقالت: “أنا لا أعرفك ولا تعرفني، ولكن رأيت تعليقاً لك في إحدى صفحات “فيسبوك” المعنية بشؤون الجالية المصرية في الخارج، ترد فيه على أحد الأشخاص ممن لهم مفقودٌ لم يستدلوا عليه وانقطعت أخباره، يسألك عن كيفية الوصول إلى أحد أعضاء السفارة المصرية في ليبيا، بحكم أنك مقيمٌ بها”، واستطردت قائلة: “لقد استشعرت صدقك وأمانتك من كلماتك، وطريقة ردك باهتمامٍ على صاحب الشكوى فاتصلت بك ربما أجد عندك حلاً مشكلتي”. قلت لها: “وما شكواك يا أختي؟”.

قالت وهي تبكي: “أنا أم ذلك الشاب الذي رأيته في الصورة، ونحن أسرةٌ ميسورة الحال لدينا ما يفي ويكفي، وابني الذي أسألك بشأنه منذ أن اشتد عوده وهو يحلم بالهجرة إلى أوروبا، يستهويه عالم الغرب، ولا حديث له مع الآخرين إلا ويتطرق إلى هذا الموضوع، لا يمر يوم إلا وتكلم معنا في البيت عن رغبته في السفر إلى عالم ما بعد البحار، بأي طريقةٍ كانت يريد فعل ذلك، حاولنا مراراً وتكراراً أنا وأبوه واخوته ثنيه عن ذلك، وللأسف باءت كل محاولاتنا بالفشل، لدرجة أننا عرضنا عليه أن نفتح له مشروعاً يختاره هو بنفسه ويستقر في وطنه، خاصةً وأن أمورنا المادية على ما يرام، ولدينا ما يغنينا عن مرّ السؤال وطلب الحاجة. ولكن لا جدوى من كلامنا معه! الأمر قائمٌ في رأسه دون تراجعٍ، إلى أن غاب عنّا دون أن نعرف له مكاناً، وبعد أيامٍ قلائل اتصل بنا وطمأننا على أنه بخيرٍ، وموجودٌ حالياً في ليبيا، وبقي على اتصالٍ بنا مدّة شهرين، ثم انقطعت أخباره تماماً، والآن لي أكثر من عامين لا أعرف شيئاً عن ابني. احتسبته عند الله حياً وميتاً، لكن أشعر بغصةٍ في قلبي، ويجافيني النوم، والتفكير يقتلني، ويؤرق مضجعي، هل هو على قيد الحياة ولا يستطيع مهاتفتي نتيجة الإمساك به من خفر السواحل ووضعه في حبسٍ مشددٍ؟ هل تعرض للتعذيب حتى فاضت روحه؟ هل غرق في البحر وهو في مركب العبور كأن نفد منهم الوقود مثلاً، أو تهتكت بهم ألواحه ووصلت المياه حتى وجهه فانقطعت أنفاسه، وخاصةً أنه لا يعرف العوم أو السباحة”.

يرتعش صوتها ألماً على فقيدها! 

تقول: “ليتني أعلم أنه مات لأقبل العزاء فيه! وأقرأ له الفاتحة ترحماً عليه وعلى شبابه! ليتني أسمع صوته!”.

وتكمل قائلة إنها طرقت كل الأبواب، وتأخذها اللهفة على ابنها عندما تسمع أي خبرٍ يطمئنها عليه، فاستغلها البعض من معدومي الضمير، وطلبوا منها مبالغ كبيرةً بحجة أنه في أحد السجون، وسجانوه هم من يطلبونها نظير إطلاق سراحه، حتى باعت ما وراءها وما أمامها، وأصبحت لا تملك شيئاً سوي بيتٍ يؤويها هي وعائلتها فقط لا غير.

سعيت بكل جهدي أن أبحث معها عن ابنها في قوائم المسجونين داخل ليبيا وخارجها، ومنظمات الهلال الأحمر، وخاطبت السفارة والخارجية دونما فائدة. 

تقول: “كرهت البحر وأمواجه، وأرغب أن يقبض الله روحي لأستريح من هذا العذاب!

أرغب في أن أهاجر بعيداً عن كل ما يذكرني بابني!

أرغب في أن أهاجر هجرة شرعية!”.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب401243
2الكاتبمدونة نهلة حمودة264016
3الكاتبمدونة ياسر سلمي231782
4الكاتبمدونة زينب حمدي187303
5الكاتبمدونة اشرف الكرم169744
6الكاتبمدونة سمير حماد 135066
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين127721
8الكاتبمدونة طلبة رضوان125984
9الكاتبمدونة مني امين125699
10الكاتبمدونة آيه الغمري122721

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية