لقلبي طيفُ توحّد، ولقلبك أسلاكٌ شائكة، لا أقوى على عناقك، ولا أنتَ بمُبادر. وضعتَ الأشواكَ في طريقي، ثمّ طلبتَ مني التقدّم، أتُراني بطلاً خارقاً؟ أم أنّني لا أملكُ قلباً أو أقداماً؟
نرجسيٌّ أنت، وطفلةٌ صغيرةٌ أنا، تعلّقت بحبالِ هواكَ، فغادرتها دون رحمة. تركتَها وحيدةً تجوب الشّوارعَ بحثاً عنك، تُحدّثُ ذكرياتكَ التي كانت تُصدّقها، دون أن ترى خِصالكَ السّيئة حتى، تجاهلتها تماماً.
في ذلك اليوم، اقتربتُ كي أمسكَ يدك، فانسحبتَ أنتَ كانسحابِ الشّمسِ عند الغروب، تذوبُ ببطءٍ وتتركنا، تعانقُ البحرَ وتتركُ السّماء وحيدةً. لكن أنت تذوبُ دون عودة، ليتكَ مثلها، وليتني البحرُ الذي يحتضنك. لأوّل مرّةٍ لا أريدُ أن أكون نجمةً تلمعُ في السّماء، أودّ أن أكونَ البحر، وأودّكَ أن توفي لي، أن تغدرَ بالسّماءِ كما غدرتَ بي، لعلّنا نبقى عالقَينِ في مكانٍ ما، نعيشُ ونموتُ سوياً.








































