تذڪر دائمـًا ...
أن غايـة وجودك في الحياة هي العبـادة ...
«وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبـدون »
تشبث بڪونك عبـدًا لله ، خالص التسليم والتوڪل والتفويض واليقين ..
وحين تُحقق التفويض ؛ تتحقق لك الولاية ، فتجد أن الله جوارك ، ترى بنور الله وبصيرته ، فيحميك الله ويسخر لك جنود الأرض ..
تذڪر دائمـًا ..
أن غاية السعادة في توازنك ، وميزان حياتك بيد الله ﷻ ، عليك فقط أن تُقيم الوزن بالقسط ولا تُخسر الميزان .. هڪذا أوصانا الله ..
تذڪر دائمـًا ..
أن ما يُحزنك من البشر قد أَحزَنَ الأنبياء من قبلك ، تم اتهامهم بالباطل ، و خُذلوا من أقرب ذويهم ، فلا تبتئس ، فالله يعلمك ، ويعلم عنك ما لم يعلمه عنك العالمين .. يرى سرك وسريرتك ، يحميك بلطفه الخفيّ ، وينصرك بقوته ڪما نصرهم ..
و أخيرا تذڪر ..
أنك ما دمتَ تتقي الله سيرزقك بأسباب وبلا أسباب ، من حيث لا تحتسب «ومن يتقِ الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب » ، ويصب عليك الخير صبـًا ، ڪما رزق مريم في محرابها من حيث لا تدري «ڪلما دخل عليها زڪريا المحراب وجد عندها رزقا ، قال يا مريم أَنَّى لكِ هذا ، قالت هو من عند الله ، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب »
فاللهم اجعلنا نخشاك ڪأنَّا نراك .. وأسعدنا بتقواك ، ومتعنا برؤياك .. 🤲🏻🤲🏻
وها نحن في الثلث الأخير ، أذڪر نفسي وإياڪم برڪعتين في جوف الليل، هي خير من الدنيا وما فيها 💗
.








































