ڪان الله دومـاً عـنـد حـسـن ظـنـي ..
ومـا خَـاب ظـني بـه أبـدًا ..
حتى في أحلـك اللـحظات ، ڪـنتُ أرى شـعاعـًا مـن نـور يخـتـرق روحـي ؛ فـيضيء ما انطفـأ بقـلبي ..
وحيـن وجـدت الـطريق وَعـرًا ثبـتني ، وبـعثَ لـي من يـسنـد قلبي ويدعمني .. وحـال بـيني وبـيـن الـظالمـين بـقدرتـه ..
وأخـرجـني مـن الـظلـمات إلـى الـنور بـفـضله ورحـمتـه ..
أتـذڪـر ڪلَّ جـمـيلٍ وضـعـه في طـريـقي .. وأتـذڪـر فـضـله ونـسائم رحمته ، وأتـذڪر ڪم سألـتـه عن الـحـڪمة مـن بعـض الأحـداث بـحيـاتي ؛ فـفـاض عـلىّ بـإجابـة سؤالي وألهـمني حڪمته من ڪل حَدث ؛ فـيرتوي قـلبي وتـطمئن روحي ..
و ما أجمل أن يلهمك ربك الحڪمة !!
فاللهم جُـد علىّ دومـًا بـحڪمـتك ودُلـني طـريق الـسعـادة ..
فأنـا بـدونك تائهـة حتى تدلني الطريـق .. ♡♡








































