زفرت أنفاسها
كدخان من تبغ أشواقها
عله يرسم أحلامها
يحملها ك قزحي لون
في سماء الأمنيات
ربما يصلح كسرا
ويرمم جرحا
تفرد بعدها أجنحتها
تكسر قيدها
تتحرر على غصن البوح
تغرد من جديد
وتناجيه عله يستجيب
مناجاه
- 🔻
-
- بقلم: نجلاء ناجي رمضان مجاهد
- ◀️: مدونة نجلاء ناجي
- الزيارات: 168
- رقم التوثيق: 11059








































