آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نجلاء محجوب
  5. قُمْ يا أَنَا..
⭐ 0 / 5

ما زلتَ نائمًا..

تأبى أن تواجه العالم،

أراك مستسلمًا، مكبلًا -بأمس-

قم يا أنا، لقد عدتُ،

 

استيقظتُ تمام السادسة،

خلعتُ أحزاني، وارتديتُ ملابسي،

جررتُ ساقي التي تأبى المغادرة،

وخرجتُ مسرعًا لألحقَ بحافلة النقل العام،

فسقط الثقل الذي كان عالقًا بروحي،

 بابتسامةٍ مصطنعةصافحتُ الجالسين،

 وبادلوني بمثلها، رَتبة،

 

وحين وصلتُ العمل،

قابلني يومٌ شبيهٌ بأمس،

كما لو أن الزمن قد توقّف ليعيد نفسه،

يتنقل بين أطياف الذاكرة،

 

وفاجأني الساعي بمطالبته بالحساب المتأخر،

تذكرتُ أن اليوم، يوم الاحتفال،

أسرعتُ للصراف، استلمتُ راتبي كاملًا،

منقوصًا الجزء الذي طُولبتُ به،

 

نظرتُ لما تبقّى، أعدتُ عدَّه،

ووضعته أمامي، أتأمله قليلًا،

قبل أن لا أراه،

لا أنكر أن هذا الراتب يدخل سعادة،

لكنها سعادة خافتة..!

تشبه ضوءًا ضائعًا في العتمة،

 

كان يوم عملٍ شاق،

لم أنجُ من المدير،

 كلفني بمهام بعد انتهاء موعد العمل،

يُلقي عليّ ظلَّه الثقيل

حتى بعد أن يغيب وجهه،

يغرس في ظهري أوراق مهام لا تنتهي،

ثم ينصرف مبتسمًا..!

 

عند مدخل العقار، تذكرتُ القسط المستحق،

ومحصّل الكهرباء

فاجأني، وجدته في انتظاري،

جالسًا يعدّ أوراقًا تخطف أرزاق العباد،

استقطاع جزء آخر، لكنني ما زلتُ أتنفس،

لكن التنفس أصبح عبئًا آخر،

كأنّ الهواء نفسه يشكو لي،

لكني لا ألتفت إليه، وأدّعي عدم الاكتراث،

 

عند المصعد، قابلني حارس العقار،

طالبًا المبلغ المتفق عليه لصيانة المصعد،

ومع أنني لم أتفق على شيء،

أعطيته ما أراد. وأسرعتُ إليك وأغلقتُ الباب،

 لم يتبقَّ معي شيء..!

 

قم يا أنا! لقد عدتُ،

هل ما زلتَ مثقلاً؟ لا ترغب في الحديث؟

تفضل العزلة؟ ولا تأبه بهذا العالم؟

ما رأيك لو استمعنا للموسيقى معًا،

وضحكنا كثيرًا حدَّ البكاء؟

هل تعود لي ونستيقظ بشغفٍ للحياة غدًا؟

أم ستظل مكبلًا؟

 

لا أريد أن تضحك، سأحكي لك قصة،

وعدني ألا تضحك، اتفقنا؟

سأحكي الآن، انتظر، احكم عبوسك قليلًا..

 

فلنبدأ..

 

في يومٍ من الأيام،

قرّر الفيل أن يصبح نجمًا في عالم الموضة،

ارتدى بدلة زرقاء نازفة،

وحمل حقيبة يد مصنوعة من اللحم المجمد،

وذهب إلى عرض أزياء في المدينة،

وصل في الوقت المناسب،

لكنه اكتشف أن الحضور جميعهم،

كانوا في قمة الجدية،

باستثناء الجمل الذي قرر ارتداء قبعة

على شكل فطيرة،

 

فكر الفيل في نفسه:

"هل كنتُ مجنونًا عندما قررت أن أكون هنا؟

أنا الفيل الذي يلتصق بوجهه، 

يفر إلى عالمٍ مليء بالألوان."

 

لكنه لم يسمح لهذه الأفكار أن تتسلل،

وابتسم ابتسامة صفراء،

ثم التفت ليجد دجاجة مغنية راب على المسرح،

تغني عن الحب والكوارث الطبيعية في نفس الوقت،

 

قرّر الفيل أن يترك العرض ويذهب إلى المقهى،

وعندما وصل، اكتشف أن المقهى قد تحوّل

إلى قاعة رياضية، وبدلًا من القهوة،

كانوا يوزعون دراجات هوائية،

 

"هل أستطيع أن أكون جادًا ولو لمرة واحدة في حياتي؟"

تساءل الفيل وهو يقود الدراجة بأقصى سرعة،

ليتحطم على جدار مصنوع من البطاطا المقلية،

 

وخرج من المقهى وهو يضحك بقهقهة عالية،

"أحيانًا، الحياة تحاول أن تخدعني،

لكنني أكثر ذكاءً منها. "

ثم مرّ بجانب أشجار تضحك أيضًا،

"من أين أتوا هؤلاء؟ هل الأشجار لديها حس الفكاهة؟"

 

ثم وصل الفيل إلى منزله،

وقرّر أن يخلع حقيبته المجمدة ويضعها في الثلاجة،

لكنه اكتشف أن الثلاجة كانت في نزهة مع الميكروويف،

"والآن أنا أعيش في عرض لا نهاية له!" قال وهو يضحك،

 

وقبل أن يذهب للنوم، نظر إلى نفسه في المرآة وقال:

"أتعلم؟ ربما هذا هو الجواب،

الحياة ليست دائمًا منطقية،

أحيانًا يجب علينا أن نضحك على الفوضى،

لأننا لو انتظرنا أن نجد ترتيبًا في كل شيء،

لن نعيش أبدًا."

 

والتحمنا، أنا وأنا، في ضحكةٍ

كمن وجد نفسه صدفةً في آخر النفق،

 

ضحكتُ حتى كادت الدموع تُغرقني،

انطلقت ضحكتي كنبعٍ جفّ عمرًا ثم انفجر،

تتهدّج في وجهي كقوس قزحٍ اشتعل من بين الغيم،

تتهرول كفرحٍ أعمى في زقاقٍ ضيّق،

لا يبالي بشيء سوى أن يضحك،

ضحكتُ حتى تخلخلت أنفاسي،

حتى ارتجّ صدري كما لو كنت أزفُّ

زلزالًا صغيرًا إلى العالم،

ضحكتُ حتى خفت أن يُغشى

على قلبي من شدّة الحياة..!

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب384140
2الكاتبمدونة نهلة حمودة245603
3الكاتبمدونة ياسر سلمي215923
4الكاتبمدونة زينب حمدي183052
5الكاتبمدونة اشرف الكرم158600
6الكاتبمدونة سمير حماد 126169
7الكاتبمدونة مني امين123124
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين119005
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي115707
10الكاتبمدونة طلبة رضوان114288

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

8398 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع