كنتُ أظنّ الحب
أن تضع روحك في يد من تحب
ولا تخاف.
كنتُ أظنّ
أن من يسكن القلب
يعرف حدوده،
وأن من نمنحه أعمارنا
لا يساوم عليها
ولا يؤذيها باسم القرب.
أعطيتك أكثر مما ينبغي،
أعطيتك طمأنينتي،
وصبري،
وذلك الجزء النادر مني
الذي لا يُمنح مرتين
ولا يعود كما كان.
مشيتُ معك
وأنا أؤجّل نفسي،
أخفّف غيابك،
وأزيّن صمتك
بأعذارٍ لم تطلبها،
كأنني كنتُ أعتذر عن وجعي
نيابةً عنك.
ثم اكتشفتُ—
بهدوءٍ موجع—
أنني كنتُ وحدي في الحكاية،
أحبّ بصدق،
وأنتَ تحبّ الفكرة،
تحبّ الإحساس حين يحتاجك،
ثم تتركه خلفك
دون أن تلتفت.
لم يكن الحب كاذبًا،
كنتُ أنا الصادقة
أكثر مما يحتمل قلبٌ واحد.
واليوم…
لا أطلب عودة،
ولا أفتّش عن تفسير،
كل ما أريده
أن أستعيد نفسي
من بين يديك بهدوء،
كما تُستعاد الأشياء العزيزة
دون ضجيج.
فبعض القصص
لا تنتهي بخيانة،
بل بانكشاف الحقيقة.
وبعض الوجع
لا يُشفى باللقاء،
بل بالرحيل.








































