إهداء
إلى روح الأخت والصديقة الغالية حواء كيكيا
التي رحلت جسدًا، وبقي حضورها في كل شيء حولي.
لكِ، التي كنتِ ضوءًا في أيامي، وظلًّا يواسيني في صمتي،
لكِ، أكتب هذه الكلمات كي تظل روحكِ
في القلب، والدمعة، والليل، والصمت.
تمهيد
هناك فراغ في كل شيء حولي.
كل مكان يحمل صدى غيابك.
الليل أعمق من أي وقت مضى.
والذكريات تلاحقني كظلٍ لا يفارق.
أحاول أن أتنفس.
لكن كل نفس يذكّرني بكِ.
أحببتُكِ… وأحببتكِ حتى رحيلك.
والآن أبحث عنكِ في كل زاوية،
في كل صوت،
في كل ضوءٍ باهت.
قصيدة: حواء
رحلتِ.
وغاب الضوء.
البيت صامت.
الجدران تبكي خطواتكِ.
أرى وجهك في الريح.
في ضوء الشارع.
في الأشجار.
أظنُّك هنا.
ثم الصمت يسقط كالحجر.
أصرخ باسمكِ.
لا يجيب أحد.
الذكريات ثِقالٌ كأحجار المقابر.
كجرحٍ يفتّح جرحًا.
كالظل الذي يلتهم النهار.
كيف أمضي؟
كيف أعيش بلاكِ؟
كل نبضة وجع.
كل نفس صرخة.
كل شيء يذكرني بأنكِ رحلتِ.
حواء…
أنتِ الفراغ والضوء معًا.
لن أنساكِ.
سأحملكِ ندىً يضيء في كل دمعة.
في كل صمت.
في كل الطريق الذي لم تعد تسيرينه.
حتى يعود الضياء.








































