آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نجلاء لطفي
  5. البركات
⭐ 0 / 5

البركات

قرأت مقال لكاتب كبير ومشهور وله جمهوره بيحكي عن كرامات سيدنا الحسين وإنه كان السبب في تعيينه، لما واحد من محبي سيدنا الحسين راح اترجى سيدنا الحسين عشان يعين الكاتب- في شبابه - في المكان اللي بيحلم بيه! وهذا الرجل طلب منه يطلع صدقة لسيدنا الحسين ومحبيه!!!

 

أنا وقفت مذهولة للحظات ومش مصدقة إن لسه فيه ناس متعلمين بيصدقوا تخاريف الصوفيين وبينشروها على إنها حقائق.

 

أولا ليس هناك حقيقة علمية مؤكدة أو دليل واحد بيقول إن راس سيدنا الحسين مدفون هنا في مصر.

ثانيا: رغم قدر أحفاد الرسول صلى الله عليه وسلم الكبير لكنهم بشر لا يملكون ضرا ولا نفعا لأحد ولا أحد يعلم الغيب إلا الله ومافيش حاجة اسمها حد مكشوف عنه الحجاب.

ثالثاً لما بتطلع صدقة في سيدنا الحسين زي ما بتطلعها في مصر الجديدة زي ما بتطلعها في الهند، المكان مش بيفرق لكن بيفرق هي طالعة لمين لله عز وجل خالقك وخالق سيدنا الحسين، ولا لسيدنا الحسين الذي لا يملك لنفسه شيئاً لا حياً ولا ميتاً؟

رابعاً كل البدع دي ملهاش اي علاقة بالدين ولو تصدقت على المتسولين والعاطلين في رحاب السيدة والحسين لن تنال الثواب، لأن الصدقات ربنا حدد الفئات اللي تستحقها، وماقالش إنها مرتبطة بشخص ولا مكان.

خامساً كل المصريين بيحبوا آل البيت، لكن فرق كبير بين الحب والتقدير وبين البدع اللي بعيدة عن الدين، وأعتقد إن أكبر علامات الحب الإقتداء بآل البيت في ورعهم وعبادتهم وتقواهم مش الاقتداء بخزعبلات وخرافات الصوفيين.

ده رأيي الخاص وعارفة إنه مش هيعجب ناس كتير، لكنها كلمة حق أريد بها وجه الله الكريم.

رحمة الله تعالى وبركاته على آل البيت الكرام.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين439
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب408656
2الكاتبمدونة نهلة حمودة272684
3الكاتبمدونة ياسر سلمي237898
4الكاتبمدونة زينب حمدي188921
5الكاتبمدونة اشرف الكرم175170
6الكاتبمدونة سمير حماد 138539
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين131729
8الكاتبمدونة طلبة رضوان131131
9الكاتبمدونة مني امين126831
10الكاتبمدونة آيه الغمري126709

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !