البركات
قرأت مقال لكاتب كبير ومشهور وله جمهوره بيحكي عن كرامات سيدنا الحسين وإنه كان السبب في تعيينه، لما واحد من محبي سيدنا الحسين راح اترجى سيدنا الحسين عشان يعين الكاتب- في شبابه - في المكان اللي بيحلم بيه! وهذا الرجل طلب منه يطلع صدقة لسيدنا الحسين ومحبيه!!!
أنا وقفت مذهولة للحظات ومش مصدقة إن لسه فيه ناس متعلمين بيصدقوا تخاريف الصوفيين وبينشروها على إنها حقائق.
أولا ليس هناك حقيقة علمية مؤكدة أو دليل واحد بيقول إن راس سيدنا الحسين مدفون هنا في مصر.
ثانيا: رغم قدر أحفاد الرسول صلى الله عليه وسلم الكبير لكنهم بشر لا يملكون ضرا ولا نفعا لأحد ولا أحد يعلم الغيب إلا الله ومافيش حاجة اسمها حد مكشوف عنه الحجاب.
ثالثاً لما بتطلع صدقة في سيدنا الحسين زي ما بتطلعها في مصر الجديدة زي ما بتطلعها في الهند، المكان مش بيفرق لكن بيفرق هي طالعة لمين لله عز وجل خالقك وخالق سيدنا الحسين، ولا لسيدنا الحسين الذي لا يملك لنفسه شيئاً لا حياً ولا ميتاً؟
رابعاً كل البدع دي ملهاش اي علاقة بالدين ولو تصدقت على المتسولين والعاطلين في رحاب السيدة والحسين لن تنال الثواب، لأن الصدقات ربنا حدد الفئات اللي تستحقها، وماقالش إنها مرتبطة بشخص ولا مكان.
خامساً كل المصريين بيحبوا آل البيت، لكن فرق كبير بين الحب والتقدير وبين البدع اللي بعيدة عن الدين، وأعتقد إن أكبر علامات الحب الإقتداء بآل البيت في ورعهم وعبادتهم وتقواهم مش الاقتداء بخزعبلات وخرافات الصوفيين.
ده رأيي الخاص وعارفة إنه مش هيعجب ناس كتير، لكنها كلمة حق أريد بها وجه الله الكريم.
رحمة الله تعالى وبركاته على آل البيت الكرام.








































