زميلة دراسه فلسطينيه
قصت علينا أن جدها سنة ١٩٤٨ عندما أجبرهم العدو على الهجره
جمع كل مقتنياته القيمه داخل بيته و بنى عليها جدار !!!!
و يوم عاد إبان معاهدة السلام ١٩٧٧ وجد جداره كما هو لم يمسسه أحد من محتلي منزله القديم ( المسميين بالمستوطنين )
لا أظن أن جيل هؤلاء الأطفال سيفعل مثل الجدود
لا أظنهم سيرضخون لما يمليه عليهم المستعمر
إنهم شيوخا في عمر الأزهار
رجالا في عمر الأطفال
لا يخيفهم أحد
و لا يروعهم بشر
بإذن الله تتحرر فلسطين بأيديهم.
إنهم شيوخا في عمر الزهور
- 🔻
-
- بقلم: د. نهله فتحي بيومي حموده
- ◀️: مدونة نهلة حمودة
- الزيارات: 123
- رقم التوثيق: 14281








































