في مقام الحزن
لأنني أعي حتمية المصير،
وتتابع المراحل،
فإنني أدخل مرحلة الحزن
كمن يدخل المقام:
أدخلها بخشوعٍ لا مِراء فيه.
أمكث فيه بالقدر الذي يُطهّرني،
ثم أخرج منه خفيفة كما كنت قبلا.
فالحزن عندي ماءٌ للتطهر لا قبر أُدفن فيه،
أعبر من خلاله الابتلاء ولا يتملكني.
فإذا انقضى وقتي معه،
نهضتُ بيقين العارفِ قدره،
وقد عرفتُ قدر نفسي؛
فما تركتها في يد الوجع،
ولا رهنتُها يوما للخسارة.
في مقام الحزن
- 🔻
-
- بقلم: مها السيد أحمد الخواجه
- ◀️: مدونة مها الخواجه
- الزيارات: 2
- رقم التوثيق: 81








































