اِسْتَيْقَظْتُ باكرًا،
وَقَطَفْتُ مِنْ حَدِيقَتِي
كُلَّ الأَمَانِي المُتَفَتِّحَةِ،
وَلَمْ أَنْسَ أَنْ أُنْثِرَ كُلَّ بُذُورِ التَّفَاؤُلِ
عَلَى جِرَاحِ قَلْبِي لَعَلَّهَا تَلْتَئِمُ.
وَرَسَمْتُ عَلَى شَفَتَيَّ ضَحْكَةً،
وَلَمْ أَنْسَ أَنْ أَسْتَخْدِمَ المِصْفَاةَ
لِتَصِيرَ الضَّحْكَةُ صَافِيَةً.
َوَارْتَدَيْتُ أَجْمَلَ مَا يُمْكِنُ لِأُنْثَى
أَنْ تَرْتَدِيَهُ: الصِّدْقَ.
وَجِئْتُكَ طَالِبَةَ العَفْوِ،
فَأَذَقْتَنِي عَفْوُكَ بالمَرَارَةَ،
حَتَّى عَفَّتْ نَفْسِي عَنْ عَفْوِكَ.
وَخَلَعْتُ عَنْيِ الصِّدْقَ
بَعْدَ أَنْ خَلَعْتَنِي مِنْكَ،
فَبَدَوْتُ مُغْرِيَةً فِي كَذِبِي.
لَمْ أَحْتَجْ أَنْ أَبْذُلَ جْهَدًا
لِأُصَفِّي ضَحِكَاتِي،
رَسَمْتُهَا بِفُرْشَاةٍ كَاذِبَةٍ
فَبَاتَتْ ضَحْكَةً عَالِيَّةً.
فَجِئْتَنِي طَالِبًا عَفْوًا،
وَلَكِنَّ هذِهِ المَرَّةَ عَفَّتْ نَفْسِي.








































