انتظرتُك كثيرًا
حلمتُ أن تضمّني اليوم
ولو بين جفونك
فككتُ ضفائري
وروحت أرقص بشعري الغجري
أنشر عطري في كل مكان
حتى إن عدتَ ولم تجدني
قادك عطري للطريق
لكنك...لم تأتِ.
اشتريتُ لنا تذكرتي سينما
لفيلم يسكن خيالي
أنتَ بطله
وأنا بطلتك الوحيدة
جمعتُ لك كلّ الحب
من قلوب العاشقين
لأقدّمه لك هدية
ولكنك.... لم تأتِ
وما زلتُ أجمع الساعات
وأعد الدقائق في الانتظار
ما أطول الأوقات
عندما لا تكون فيها
ما أطول العمر
الذي لم تكن فيه، حبيبي
جلست على الشاطئ
أحصي رمل البحر
ونجوم السماء
جمعتُ لك اللؤلؤ من كل المحار
والكثير جدًا من قطرات الدمع
لأنفقها على قصة حبّك الطويلة
ولكنك...لم تأتِ
أعددت فستانًا أبيض وطرحة
وانتظرتُك بكامل أنوثتي
شفتيّ ما زالتا محمومتين بالقبل
وما زالت ثماري شهيةً للقطف
وما زلتُ يا حبيبي أحلم بك
في الليالي التي تُبارك الحب
ولكنك ...لم تأتِ
أفتش في تطبيقاتي
عن رسالةٍ سقطت سهوًا
من حبيبٍ غائب
كلماتٌ اختنقت
على حناجر الصمت المستمر
حملت به قلوبنا
وماتت أجنّة قبل أن تولد
ذبل فستاني الأبيض
وأنا في انتظارك
وأنهيتُ حساب كل أجرام السماء
على أمل أن يأتي وعد شروقك
ولكنك... لم تأتِ
كيف أردّ
على أنوثتي المسكوبة على أعتابك
وشهواتي التي انطفأت لما طال انتظارك؟
وكيف أوقف يا حبيبي قطار العمر
وقد نفذ الوقود وانتهت المحطات؟
لم يعد في الأيام أيّام تُنتظر
ولم يعد في القلب أحلام تكتمل
ولا يعد في القلب مكان لخذلان جديد
ولا لحبّ جديد
ولا وقت للانتظار








































