أنت لست حبيباً
بل روح…
روح كانت لي،
وهجرتني إليك.
أنت لست صديقاً،
أنت وطن…
وطن إن نُفيتُ عنه
أعود فأسكنه.
أنت لم تكن وقتَ فراغٍ
ولا لحظاتٍ سعيدة،
كنت كلَّ وقتي،
وكنتَ أنتَ السعادة.
يا قاتلي باللوم،
متى ينتهي عتابك؟
فأنا متُّ في البُعد،
ولكن حين أخطأنا وعدنا،
وضعت قلبي في المحرقة.
ولما انتهى الحريقُ،
ذرى الريح رماداً،
ولم يبقَ منّي شيءٌ
لأعود من جديد.








































