عند الجامع الكبير
أيام رمضان زمان
وكانت بتيجى فى الصيف
قدام الجامع
شجرة عتيقة
من أيام الجدود
الحر تحتها يبقى خريف
حضنها يساع الكل
ريحتها زى الفل
كنا نجرى ونلعب تحت الضل
مافيش حقد جوانا ولا غل
حتى الزينة....
كنا بنصنعها بايدينا
كتب وكراريس قديمة
شوية صمغ من شجرة السنط
إللى عند الساقية القديمة
نعمل منها أشكال وحاجات جميلة
نزين بها الشوارع والحوارى
والجيران الكبار نقولهم يا عمى أو يا خالى
شوف كان أد إيه الحب مالى حياتنا
كانت صفا ودفا وشقا وجيرانا اخوتنا
من بعد صلاة العصر
نقرأ قرآن
ونخرج نلعب لحد مدفع الإفطار
وصوت الأذان
إللى يوزع ميه
واللى يوزع تمر
وتهل الأنوار
نلحق نصلى المغرب
عشان العشاء بتقرب
كنا بنصلى على حصر سمار
ونصلى العشاء ونبدأ فى التراويح
يا سلام على جمال صوت عمى الشيخ فرج
وصوت عمى رفاعى فى التواشيح
سبوح قدوس رب الملائكة والروح
نطلع المدنة
المدنة عالية والخوف جوايا
والسلم حلزونى
اطلع يا ابنى أنت وهو معايا
نناجى رب عفو غفور
فى ليالى السعد والخير والنور
يا صايم ارفع
يا صايم ارفع
وننتظر أذان الفجر
ونكون فى آخر الشهر
ونتلهف إلى ليلة القدر
ونستنى يوم جديد
ونتشوق ليوم العيد
العيدية واللبس الجديد
ذكريات رمضان البعيد .








































