قرعتُ بابكَ يا إلهي؛ إذ لم أجد لي بابًا سواه.
تركتُ خلفي همّي ودمعي، وخلعتُ عباءة الإحباط، نازعني المُستحيل فلطمتهُ وأكملتُ سيري نحو بابك.
قابلني اليأس فراودني عن أملي، نهرتهُ وأكملتُ سيري، رأيتُ في طريقي عَبراتي، وسمعتُ شهيقَ بُكائي، تعجبتُ لما رأيتُ ثُمَّ أكملتُ سيري.
قرعتُ بابكَ رَبّي على يقينٍ بأنَّكَ لن تردّني، لزمت الأعتاب وأقسمتُ بكَ عليكَ أنْ تجبرني فيَّ وأنْ تجودَ عليَّ، إنَّكَ رَبّي الحنّان الجبّار.








































